كالبيت الخرب.
رواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن جرير, وقال حسن صحيح.
[أمالي الشيخ]
إسناده ضعيف, والترمذي رحمه الله تعالى يقوي نسخة قابوس بن أبي ضبيان, عن أبيه, عن ابن عباس؛ والأظهر -والله أعلم- أنها نسخةٌ ضعيفة, فيها أحاديث فيها نُكرة.
عن عمرو بن قيس, عن عطية, عن أبي سعيد قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الرب تعالى: من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين, وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.
رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل, عن شهاب بن عباد العبدي, عن محمد بن الحسن بن أبي يزيد عن عمرو.
[أمالي الشيخ]
وإسناده ضعيف.
فهذه بعض فضائل الكتاب, ولا يخفى على أولى الألباب أن المقصود بنزوله اتباعه, والعمل بما فيه, إذا العاملون به هم الذين جُعلوا أهله, وأن المطلوب من تلاوته تدبره, وفهم معانيه, ولذلك أمر الله بترتيله والترسل فيه ليتجلى أنوار البيان من مشارق تبصرته, ويتحلى بأثار الإيمان من حقائق تذكرته, فإنه يشترك المؤمن والمنافق والمطيع والمارق في تلاوته وقراءته, كما يشمل جميع الناس بتبصرته وبيانه لإقامة حجته وإبانة برهانه, وإنما يفترقون في نفعه وثمراته وهاده ورحمته وشفائه وموعظته, فالاعتبار