تأريخ وفاته: توفي -رحمه الله - في العشرين من ذي القعدة, سنة ثمان وعشرين وسبعمائة, وله من العمر سبع وستون سنة.
التعريف بالمصنَّف, وتنتظم في ثلاثة مقاصد أيضا:
تحقيقُ عنوانه: طُبع هذا الكتاب باسم (( قاعدةٌ في فضائل القرآن ) ), وهو اسمٌ لم تحمله النسخة الخطية للكتاب, لكنّ ناشره استأنس بكون المصنِّف له كتابٌ مذكورٌ بهذا الاسم, وهذه الرسالة فيها قدرٌ من ذكر فضائل القرآن, فاستحسن اختيار هذا الاسم له, وهذا الّذي اعتمده يحتاجُ إلى دليلٍ لأن (( كتاب فضائل القرآن ) )لابن تيمية هو هذا! واسمه على النسخة الخطية (( رسالةٌ في أنّ القرآن تبيانٌ لكل شيء ) ).
بيانُ موضوعه: اشتمل هذا الكتاب على ذكر متفرقاتٍ من علوم القرآن, كأنه جعلهُ مُقدمةً لتفسير, وسيأتي في كلامه الإشارة إلى ذلك, والظاهر -والله أعلم- أنّ هذا الكتاب صِلةً بالكتاب المطبوع باسم (( مقدمةٌ في أصول التفسير ) )لابن تيمية, ففي موضعٍ من (( المُقدمة ) )عطفَ على غير مذكور فقال: وبه. ثم ساق حديثًا من جامع الترمذي, وهنا أسند أبو العباس ابن تيمية رحمه الله