أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
أي من صريح الإيمان أن يتعاظم الحديث فيه وأيضا استدلوا بقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه أحمد في مسنده فقال
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ قَالَ وَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنَ الْغَضَبِ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ مَا لَكُمْ تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ بِهَذَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ قَالَ فَمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ أَشْهَدْهُ بِمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ * [رواه أحمد 2/ 178] قال ذلك عندما رأى أناسا يتكلمون في القدر.
3 -الخوض في القدر من أسباب أمراض القلوب وهي:
1 -مرض شهوة في القلب والمريض بالشهوة لضعفه يميل إلى ما يعرض له من قبائح بحسب قوة المرض وضعفه.
2 -مرض شبهة ومن أردأ الشبه ما كان من أمر القدر ومن علامات ذلك أنه لا يؤلمه جراحات القبائح ولا يوجعه جهله بالحق وعقائده الباطلة.
-طرق العلاج:
1 -تحمل مرارة طلب العلم للدواء والصبر عليه.
2 -الاستمرار في العلاج وعدم القنوط واليأس من بطء الفهم.