وقد هدان (أحسن) مما قبله لانتهاء الاستفهام لأنَّ وقد هدان جملة حالية وصاحبها الياء في أتحاجونني فيه حال كوني مهديا من عنده ولا أخاف استئناف أخبار وقوله في الله أي في شأنه ووحدانيته قال نافع قال المعرب والظاهر انقطاع الجملة القولية عما قبلها
شيأً (حسن) ومثله علمًا وقيل كاف
أفلا تتذكرون (كاف)
سلطانًا (حسن)
تعلمون (تام) لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الإخبار ولو وصله بما بعده لاشتبه بأن الذين آمنوا متصل بما قبله بل هو مبتدأ خبره أولئك لهم إلاَّ من لأنَّ جواب إن منتظر محذوف تقديره إن كنتم من أهل العلم فأخبروني أيّ الفريقين المشركين أم الموحدين أحق بالأمن وأضاف أيًا إلى الفريقين ويعني فريق المشركين وفريق الموحدين وعدل عن ابنا أحق بالأمن أنا أم أنتم احترازًا من تجريد نفسه فيكون ذلك تزكية لها
بظلم ليس بوقف لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت وهو أولئك لهم إلاَّ من أو الذين مبتدأ وأولئك مبتدأ ثان ولهم إلاَّ من خبر أولئك والجملة من أولئك وما بعده خبر عن الأول لا إن جعل الذين خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ووقف نافع على بظلم كان التقدير عنده فأي الفريقين أحق بالأمن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أم الذين لم يؤمنوا فعلى هذا وصلت الذين بما قبله وابتدأت بأولئك
لهم الأمن (جائز)
وهم مهتدون (تام)
على قوله (كاف) على استئناف ما بعده من نشاء كذلك
عليم (تام)
ويعقوب (حسن) ومثله كلًا هدينا لأنَّ نوحًا مفعول لما بعده ولو وصل بما بعده لا لتبس بأنَّه مفعول لما قبله
ونوحًا هدينا (حسن)
من قبل (كاف) على أنَّ الضمير في ومن ذريته عائد على نوح لأنَّه أقرب مذكور لأنَّه ذكر لوطًا وليس هو من ذرية إبراهيم لأنَّ لوطًا ابن أخي إبراهيم فهو من ذرية نوح والمعنى ونوحًا هدينا من قبل إبراهيم وإسحق ويعقوب وعدّ من جملة الذرية يونس وليس هو أيضًا من ذرية إبراهيم إلاَّ أن يقال أرادوا هدى يونس ولوطًا فعلى هذا التقدير يكون الوقف على وإليسع كافيًا وقال ابن عباس هؤلاء الأنبياء مضافون إلى ذرية إبراهيم وإن كان منهم من لم تلحقه ولادة من جهتين من قبل أب وأم لأنَّ لوطًا ابن أخي إبراهيم والعرب تجعل العم أبًا كما أخبر الله عن ولد يعقوب قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق فإسمعيل عم يعقوب فعلى هذا لم يكن الوقف على كلًا هدينا ولا على نوحًا هدينا من قبل والوقف على هذا التأويل على قوله وإلياس وإسمعيل منصوب بفعل مضمر وما بعده معطوف عليه بتقدير ووهبنا له اهـ نكزاوي
وهرون (حسن)
المحسنين (كاف)
واليأس (حسن)
الصالحين (كاف)
ولوطًا (حسن)
العالمين (كاف) على استئناف ما بعده ويكون التقدير ومن هو من آبائهم وكذا إن قدرته وهدينا بعض آبائهم فمن على هذا التقدير للتبعيض لأنَّ هذه الأسماء ترتب آخرها على أولها
وإخوانهم (جائز) على إضمار الخبر المعنى ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم من هو صالح ثم قال واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم