فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 450

سعيرًا ليس بوقف لأنَّ خالدين حال من الضمير في لهم 0

أبدًا (كاف) ومثله نصيرًا إن نصب يوم بمضمر وليس بوقف إن جعل العامل فيه ما قبله أي ولا يجدون لهم من دون الله أولياء ولا نصيرًا في ذلك اليوم ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0

الرسول (كاف) ومثله السبيل

من العذاب (حسن)

كثيرًا (تام)

مما قالوا (حسن)

وجيهًا (تام)

سديدًا ليس بوقف لأنَّ قوله يصلح جواب الأمر 0

ذنوبكم (كاف) للابتداء بالشرط 0

عظيمًا (تام)

وأشفقن منها (حسن) ومثله الإنسان 0

جهولًا (تام) عند أبي حاتم لأنَّه جعل اللم في ليعذب لام القسم وخولف في ذلك وتقدم الرد عليه والصحيح أنَّه ليس بوقف وأن اللام لام الصيرورة والمآل لأنَّه لم يحمل الأمانة لأنَّ يعذب لكنه حملها فآل الأمر إلى أن يعذب من نافق وأشرك ويتوب على من آمن وكذا ليس بوقف لمن جعل اللام لام كي متعلقة بما قبلها وقرأ الأعمش ويتوب بالرفع جعل العلة قاصرة على فعل الحامل للأمانة ثم استأنف ويتوب وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولله الحمد 0

والمؤمنات (كاف)

آخر السورة (تام)

مكية إلا قوله ويرى الذين أوتوا العلم فمدني وكلمها ثمانمائة وثمانون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وخمسمائة واثنا عشر حرفًا وآيها أربع أو خمس وخمسون آية

الحمد لله (حسن) إن جعل الذي في محل رفع على إضمار مبتدأ أو في موضع نصب بتقدير أعني وليس بوقف إن جرّ نعتًا لما قبله أو بدلًا منه وحكى سيبويه الحمد لله أهل الحمد برفع اللام ونصبها

وما في الأرض (حسن) ومثله في الآخرة

الخبير (كاف)

فيها (حسن)

الغفور (تام)

الساعة (جائز)

بلى ليس بوقف على المعتمد لاتصالها بالقسم ووقف نافع وحده على بلى وابتدأ وربي لتأتينكم 0

ولتأتينكم (تام) لمن قرأ عالم بالرفع خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر لا يعزب وبالرفع قرأ نافع وابن عامر والوقف على لتأتينكم ويرفعان عالم على القطع والاستئناف وليس بوقف لمن قرأه بالجر نعتًا لربي أو بدلًا منه وبها قرأ حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وقرأ الأخوان علام الغيب بالخفض نعتًا لما قبله وعلى هذا لا يوقف على لتأتينكم

الغيب (كاف) على القراءتين لأنَّ ما بعده يصلح استئنافًا وحالًا أي يعلم الغيب غير عازب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت