الكتاب (كاف) على استئناف ما بعده 0
الصالحين (تام) على القراءتين قرأ العامة وليي مضافًا لياء المتكلم المفتوحة أضاف الولي إلى نفسه وقريء وليّ الله بياء مشددة مفتوحة وجر الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة
ينصرون (كاف)
لا يسمعوا (جائز)
لا يبصرون (تام)
الجاهلين (كاف) ومثله بالله
عليم (تام)
مبصرون (كاف) لأنَّ وإخوانهم مبتدأ ويمدحونهم خبر
لا يقصرون (كاف) ومثله اجتبيتها وكذا من ربي
وهدى ورحمة ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله
يؤمنون (تام)
وأنصتوا ليس بوقف لحرف الترجي بعده وتعلقه كتعلق لام الكافي 0
ترحمون (تام)
والآصال (جائز)
الغافلين (تام)
ويسبحونه (جائز)
آخر السورة (تام)
مدنية إلاَّ سبع آيات أولها وإذ يمكر بك الآيات السبع فمكي وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي وست في المدني والمكي والبصري وسبع وسبعون في الشامي اختلافهم في ثلاث آيات ثم يغلبون عدها البصري والشامي ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا الأول لم يعدها الكوفي بنصره وبالمؤمنين لم يعدها البصري وكلمها ألف ومائتان واحد وثلاثون كلمة وحروفها خمسة آلاف ومائتان وأربعة وتسعون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ثمانية مواضع أولئك هم المؤمنون رجز الشيطان فوق الأعناق عن المسجد الحرام إلاَّ المتقون يوم الفرقان يوم التقى الجمعان أمرًا كان مفعولًا الثاني بعده وإلى الله ترجع الأمور 0
عن الأنفال (جائز) وقيل ليس بوقف لأنَّ ما بعده جواب لما قبله 0
والرسول (كاف) لأنَّ عنده انقضى الجواب وقيل حسن لعطف الجملتين المختلفتين بالفاء 0
ذات بينكم (كاف)
مؤمنون (تام)
وجلت قلوبهم (حسن)
وعلى ربهم يتوكلون (تام) إن رفع الذين على الابتداء والخبر أولئك هم المؤمنون حقًا أو رفع خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين وكاف إن نصب بتقدير أعني وليس بوقف إن جعل بدلًا مما قبله أو نعتًا أو عطف بيان 0
ينفقون (حسن) إن لم يجعل أولئك خبر الذين للفصل بين المبتدأ والخبر 0
حقًا (كاف) وقيل تام 0
كريم (كاف) إن علقت الكاف في كما بفعل محذوف وذكر أبو حيان في تأويل كما سبعة عشر قولًا حاصلها أن الكاف نعت لمصدر محذوف أي الأنفال ثابتة لله ثبوتًا كما أخرجك ربك أو وأصلحوا ذات بينكم إصلاحًا كما أخرجك ربك أو وأطيعوا الله ورسوله طاعة محققة كما أخرجك ربك أو وعلى ربهم يتوكلون توكلًا حقيقيًا كما أخرجك ربك أو هم