فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 450

حسان ليس بوقف ومثله تكذبان لأنَّ قوله حورٌ نعت خيرات أو بدل

في الخيام (كاف) وقيل لا يوقف عليه حتى يصله بقوله لم يطمثهنَّ

ولا جان (كاف)

تكذبان (تام) إن نصب متكئين على الاختصاص وليس بوقف إن نصب حالًا أو نعتًا لمتكئين الأول وعليه فلا يوقف على شيء من متكئين الأوَّل إلى هذا الموضع لاتصال الكلام بعضه ببعض

وعبقريّ حِسان (تام) ومثله تكذبان

آخر السورة (تام)

مكية إلاَّ قوله أفبهذا الحديث الآية وقوله ثلة من الأولين الآية فمدنيتان كلمها ثلاثمائة وثمان وسبعون كلمة وحروفها ألف وسبعمائة وثلاثة أحرف وآيها ست أو سبع أو تسع وتسعون آية ولا وقف من أول السورة إلى كاذبة فلا يوقف على الواقعة لأنَّ جواب إذا لم يأت بعد وكاذبة مصدر كذب كقوله لا تسمع فيها لاغية أي لغوًا والعامل في إذا الفعل بعدها والتقدير إذا وقعت لا يكذب وقعها

كاذبة (تام) لمن قرأ ما بعده بالرفع خبر مبتدأ محذوف ولم تعلق إذا رجَّت بوقعت وإلاَّ بأن علق إذا رجَّت بوقعت كان المعنى وقت وقوع الواقعة خافضة رافعة هو وقت رجِّ الأرض فلا يوقف على كاذبة وكذا إذا أعربت إذا الثانية بدلًا من الأولى وليس بوقف أيضًا لمن قرأ خافضة رافعة بالنصب على الحال من الواقعة أي خافضة لقوم بأفعالهم السيئة إلى النار ورافعة لقوم بأفعالهم الحسنة إلى الجنة ومثله في عدم الوقف أيضًا إذا أعربت إذا الأولى مبتدأ وإذا الثانية خبرها في قراءة من نصب خافضة رافعة أي إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة في هذه الحالة ليس لوقعتها كاذبة. وكاف لمن نصب خافضة رافعة على المدح بفعل مقدَّر كما تقول جاءني عبد الله العاقل وأنت تمدحه وكلمني زيد الفاسق تذمه ولا يوقف على رجا ولا على بسَّا ولا على منبثَّا لأنَّ العطف صيَّرها كالشيء الواحد

رافعة (جائز) على القراءتين أعني رفع خافضة رافعة ونصبهما وإذا الأولى شرطية وجوابها الجملة المصدرة بليس أو جوابها محذوف تقديره إذا وقعت الواقعة كان كيت وكيت

ثلاثة (حسن) وقيل كاف ثم فسَّر الثلاثة فقال فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة كأنَّه يعظم أمرهم في الخير وأجاز أبو حاتم تبعًا لأهل الكوفة أن تكون ما صلة فكأنَّه قال فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة كما قال والسابقون السابقون وذلك غلط بيِّن لأنَّه كلام لا فائدة فيه لأنَّه قد علم أنَّ أصحاب الميمنة هم أصحاب الميمنة وهم ضدَّ أصحاب المشأمة كذا قاله بعض أهل الكوفة وهو في العربية جائز صحيح إذ التقدير فأصحاب الميمنة في دار الدنيا بالأعمال الصالحة هم أصحاب اليمين في القيامة أو المراد بأصحاب الميمنة من يعطون كتبهم بأيمانهم أصحاب الميمنة أي هم المقدّمون المقرّبون وكذلك وأصحاب المشأمة الذين يعطون كتبهم بشمائلهم هم المؤخرون المبعدون هذا هو الصحيح عند أهل البصرة فأصحاب مبتدأ وما مبتدأ وما مبتدأ ثان وأصحاب الميمنة خبر عن ما وما ومَا بعدها خبر عن أصحاب والرابط إعادة المبتدأ بلفظه وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتعظيم 0

ما أصحاب الميمنة (كاف) ومثله ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون الثاني منهما خبر عن الأوّل وهو جواب عن سؤال مقدَّر وهو كيف أجزتم السابقون السَّابقون ولم تجيزوا فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة فالجواب أنَّ الفرق بينهما بمعنى أنَّه لو قيل أصحاب اليمين أصحاب اليمين لم تكن فيه فائدة فالحسن أن يجعل الثاني منهما خبرًا عن الأوَّل وليس بوقف إن جعل الثاني منهما نعتًا للأوَّل وأولئك المقربون خبرًا وكان الوقف عند جنَّات النَّعيم هو الكافي وقليل من الآخرين ليس بوقف لأنَّ قوله على سررٍ موضونة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت