فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 450

إن أمسك رزقه (حسن) ومثله ونفور وقيل كاف 0

أهدى ليس بوقف لأنَّ قوله أمن يمشي معطوف على من الأولى كأنَّه قال أ أحد يمشي مكبًا على وجهه أهدى أم أحدٌ يمشي سويًا معتدلًا يبصر الطريق وهو المؤمن إذ لا يوقف على المعادل دون معادله لأن أمن يمشي سويًا معادل أفمن يمشي مكبًا 0

مستقيم (تام)

والأفئدة (كاف) وانتصب قليلًا على أنَّه صفة لمصدر محذوف 0

تشكرون (تام)

في الأرض (حسن)

تحشرون (تام)

صادقين (كاف)

عند الله (حسن)

مبين (كاف)

الذين كفروا (جائز)

تدعون (تام)

أو رحمنا ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت وهو فمن يجير فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف 0

أليم (كاف)

قل هو الرحمن (حسن)

آمنَّا به (أحسن) منه

توكلنا (كاف) للابتداء بالتهديد

مبين (تام)

غورًا (حسن) كذا وسمه شيخ الإسلام بالحسن ولعله من حيث أنَّ العامل قد أخذ معموليه وذلك يقتضي الوقف وأما من حيث أنَّ الشرط لم يأت جوابه فذلك يقتضي عدم الوقف والثاني أظهر والله أعلم بكتابه ومعنى غورًا غائرًا وصف الماء بالمصدر كما يقال درهم ضرب وماء سكب ومن اسم استفهام مبتدأ في محل رفع ويأتيكم في محل رفع خبر وجواب من الاستفهامية مقدر تقديره الله رب العالمين وكذا يقدر بعد قوله أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى وكذا بعد قوله أليس الله بأحكم الحاكمين فيستحب أن يقول بلى فيها وينبغي الفصل بالوقف بين الاستفهام وجوابه ولا تبطل الصلاة بذلك وانظر لو قال ذلك عند سماع ذلك من غير الإمام 0

آخر السورة (تام) كل شيء في القرآن من ذكر معين فهو الماء الجاري إلا هذا الحرف فإنَّ الله عنى به ماء زمزم 0

مكية اثنتان وخمسون آية إجماعًا وكلمها ثلاثمائة كلمة وحروفها ألف ومائتان وستة وخمسون حرفًا 0

وما يسطرون ليس بوقف لأنَّ جواب القسم لم يأت وهو ما أنت بنعمة ربك بمجنون 0

و بمجنون (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل من تمام الجواب والكلام في غير ممنون كالكلام فيما فبله أي إن جعل ما بعده مستأنفًا كان كافيًا وإن جعل القسم واقعًا على ما بعده لم يحسن

خلق عظيم (تام)

و يبصرون (تام) عند أبي عثمان المازني على أن الباء في بأيكم زائدة كأنَّه قال أيكم المفتون أي المجنون وإلى هذا ذهب قتادة وأبو عبيدة معمر بن المثنى من أنَّها تزداد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت