واختاره نبينا فدل ذلك على أنَّه كان في شريعة إبراهيم التي أمر الله نبيه باتباعها وبين أنّ السبت لم يكن في شريعة إبراهيم عليه الصلاة والسلام
يختلفون (تام)
والموعظة الحسنة (كاف) للابتداء بالأمر وكذا بالتي هي أحسن
عن سبيله (جائز)
بالمهتدين (تام)
ما عوقبتم به (كاف)
للصابرين (حسن)
واصبر (جائز)
وما صبرك إلاَّ بالله (حسن)
ولا تحزن عليهم (كاف)
مما يمكرون (تام)
آخر السورة (تام)
مكية إلاَّ قوله وإن كادوا ليفتنونك الآيات الثمان فمدنيّ وهي مائة وإحدى عشرة آية في الكوفي وعشر في عد الباقين اختلافهم في آية واحدة للأذقان سجدًا عدها الكوفي وكلمها ألف وخمسمائة وثلاثة وثلاثون كلمة وحروفها ستة آلاف وأربعمائة وستون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع ستة مواضع أولى بأس شديد ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا إلاَّ أن كذب بها الأولون أو معذبوها عذابًا شديدًا ورحمة للمؤمنين ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًا
من آياتنا (كاف)
البصير (تام)
وكيلًا (كاف) لمن قرأ تتخذوا بالفوقية وما بعده منصوب بأعني أو بتقدير النداء أي يا ذرية من حملنا لأنَّه يصير في الثلاث منقطعًا عما قبله وليس بوقف لمن قرأه بالتحتية ونصب ذرية مفعولًا ثانيًا ليتخذوا وكذا ليس بوقف لمن نصب ذرية بقوله أن لا تتخذوا أو رفع ذرية بدلًا من الضمير في يتخذوا على قراءته بالتحتية وكان وقفه على ذلك مع نوح
شكورًا (تام)
كبيرًا (كاف)
خلال الديار (حسن)
مفعولًا (كاف) ومثله نفيرًا
لأنفسكم (كاف) وقال يحيى بن نصير النحوي لا يوقف على أحد المقابلين حتى يأتي بالثاني وكذا كان يقول في كل معادلين
فلها (حسن)
أول مرة ليس بوقف لأنَّ ما بعده موضعه نصب بالنسق على ما قبله
تتبيرًا (كاف)
أن يرحمكم (أكفى) للابتداء بعده بالشرط وقال الأخفش تام والمعنى إن تبتم وانزجرتم عن المعاصي عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم إلى المعصية مرّة ثالثة عدنا إلى العقوبة
عدنا (حسن)
حصيرًا (تام)