فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 450

قراءة ثابتة كما نقل عن أبي السمال العدوي فإن كان ناقلًا لها فلا يكفر لأنَّ الأمة أجمعت على أنَّ من زاد حرفًا في القرآن أو نقصه عمدًا فهو كافر اهـ الثعالبي

مكية

ما القارعة (حسن)

وما أدراك ما القارعة (كاف) إن نصب يوم بفعل مقدر أي تقع القارعة في هذا اليوم أو تكون القارعة أو تقرعهم يوم يكون فخرج بذلك عن الظرفية وصار مفعولًا به وقال أبو عمرو كأبي حاتم لتمام المبتدأ والخبر لتمام المبالغة في التعظيم بالمعظم ويجوز المبثوث لتفصيل أسباب الخوف وإلا فهو معطوف

المنفوش (كاف)

راضية (تام)

هاوية (كاف) ومثله ماهية

آخر السورة (تام)

مكية ولا وقف من أوَّلها إلى المقابر فلا يوقف على التكاثر لأن ما بعده غاية لما قبله

المقابر (كاف) ولا يوقف على كلا لأنَّها صلةٌ لما بعدها بمعنى حقًا سوف تعلمون ما أنتم عليه من التكاثر بالأموال والأولاد فالخطاب الأوَّل للكفار والثاني للمؤمنين وفصل بين الأوَّل والثاني بالوقف وإلا فالثاني داخل مع الأول لاتساقه عليه وكررت للتغليظ والتخويف ووعيد بعد وعيد وجاء بثُّم إيذانًا بأنَّ تكريره أبلغ منَّ الأول في التهويل

تعلمون الثاني (كاف) ثم كرر الثالثة لتحقيق العلم فقال كلا لو تعلمون علم اليقين وهو أكفى مما قبله وجواب لو محذوف تقديره ما ألهاكم التكاثر وجعل الحسن البصري كلا الثالثة قسمًا وابتدأ بها وقيل الوقف لو تعلمون ثم يبتدئ علم اليقين على القسم وانتصب لما حذفت الواو وجوبًا به لترون أي والله لترون الجحيم كقول امرئ القيس

فقالت يمين الله مالك حيلة ... وما أن أرى عنك الغواية تنجلي

وقيل لا يجوز أن يكون لترون جوابًا لأنه محقق الوقوع بل الجواب محذوف تقديره لو تعلمون علمًا يقينًا ما ألهاكم التكاثر فحذف الجواب للعلم بتقدمه قرأ العامة لترون مبنيًا للفاعل وقرأ ابن عامر و الكسائي لترون بضم التاء الفوقية رباعيًا متعديًا لاثنين الأول الواو والثاني الجحيم ولا يوقف على الجحيم للعطف

عين اليقين (جائز) لاختلاف المسؤول عنه وقيل لا يجوز للعطف

آخر السورة (تام)

مكية أو مدنية

لفي خسر (جائز) عند بعضهم على أن المراد بالإنسان الجنس ومثله في الجواز الصالحات وقيل لا يجوز لأنَّ التواصي بالحق والصبر قد دخل تحت الأعمال الصالحة فلا وقف فيها دون آخرها

مكية أو مدنية

لمزة (حسن) إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هو الذي جمع أو نصب على الذم وليس بوقف إن جعل بدل معرفة من نكرة قرأ الأخوان وابن عامر جمع بتشديد الميم والباقون بتخفيفها

وعدده (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل حالًا من فاعل جمع

أخلده كلا (تام) لأنَّ كلا هنا حرف ردع وزجر عن حسبانه الفاسد فهي بمعنى النفي أي لا يخلده ماله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت