فهرس الكتاب
وتخلت (حسن) إن كانت الواو في وألقت زائدة والتقدير وإذا الأرض مدت ألقت ما فيها وتخلت وليس بوقف إن لم تجعل زائدة ولا يوقف على مدت لأن الجواب بعد
وحقت الثانية (تام) إن لم يجعل الجواب فملاقيه
وملاقيه (تام) إن لم يجعل الجواب فأما من أوتي كتابه بيمينه ولا يوقف على يسير العطف ما بعده على ما قبله
مسرورًا (كاف) ولا يوقف على ثبور العطف مابعده عليه
سعيرًا (كاف) على استئناف ما بعده
مسرورًا (كاف)
بلى (حسن) وتام عند نافع لأن النفي في قوله لن يحور من مقتضيات الوقف عليها ومعنى لن يحور لن يرجع إلى الله تعالى وقيل الوقف لن يجوز ومستأنف بلى إنَّ ربه كان به بصيرًا
وبصيرًا (تام) ولا يوقف على شيء من قوله فلا أقسم إلى قوله عن طبق 0
والوقف على طبق (كاف)
لايؤمنون ليس بوقف لأنَّ الاستفهام الإنكاري واقع على الجملتين فلا يفصل بينهما بالوقف
لايسجدون (كاف) ومثله يكذبون وكذا يوعون قال في التقريب وعى العلم يعيه وعيًا حفظه
بما يوعون (كاف) على استئناف ما بعده ومعنى يوعون أي بما يضمرون في قولهم من التكذيب
أليم تجاوزه ووصله بما بعده أولى سواء كان الاستثناء متصلًا أو منقطعًا
الصالحات (حسن) وما بعده مستأنف
آخر السورة (تام)
مكية اثنتان وعشرون آية إجماعًا وكلمها مائة وتسع كلمات وحروفها أربعمائة وثلاثون حرفًا كحروف الانشقاق
ومشهود (تام) على أنَّ جواب القسم محذوف
شهود (تام) على أنَّ جواب القسم قتل أصحاب الأخدود وحذفت اللام من الجواب أي لقد قتل بناء على أنَّه خبر لادعاء وقيل هو أن الذين فتنوا فالوقف على الحريق قال أبو جعفر وأصح الأجوبة في جواب القسم إنَّ بطش ربك لشديد واختلف في الشاهد والمشهود فقيل الشاهد أعضاء بني آدم والمشهود ابن آدم دليله يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون وقال الحسن الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم القيامة وقال ابن المسيب الشاهد يوم التروية والمشهود يوم عرفة وقيل الشاهد يوم الاثنين والمشهود يوم الجمعة وفيهما نحو من خمسة وعشرين قولًا ليس هذا محل ذكرها
قعود (كاف) ومثله شهود
الحميد ليس بوقف
والأرض (كاف)
شهيد (تام)
عذاب جهنم (حسن)
الحريق (تام)
الأنهار (حسن)
الكبير (تام) على استئناف ما بعده فإن جعل ما بعده جواب القسم لم يوقف على شيء من أوَّل السورة إلى هذا الموضع لاتساق الكلام فإن ضاق نفس القارئ عاد من أوَّل الكلام ليكون الكلام متصلًا بعضه ببعض
لشديد (تام)
ويعيد (كاف)