فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 450

موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أو نصب بفعل مقدر كان كافيًا وليس بوقف إن جعلت من خشي نعتًا أو بدلًا

بالغبب ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله

منيب (حسن)

ادخلوها بسلام (كاف)

الخلود (تام)

فيها (كاف)

مزيد (تام)

من قرن (جائز)

بطشًا (حسن) لمن قرأ فنقبوا بتخفيف القاف أي دخلوا البلاد من أنقابها وبحثوا ومثله في الحسن قراءة ابن عباس وغيره فنقبوا بكسر القاف المشددة على الأمر خطابًا لأهل مكة فسيحوا في البلاد وابحثوا وليس بوقف لمن قرأ بتشديد القاف المفتوحة وهي قراءة الأمصار

في البلاد (حسن) للابتداء بالاستفهام

من محيص (كاف)

شهيد (تام)

في ستة أيام (حسن)

من لغوب (كاف) أي إعياء

على ما يقولون (حسن)

الغروب (كاف)

وأدبار السجود (تام) على القراءتين قرأ الحرميان وحمزة بكسر الهمزة مصدرًا والباقون بفتحها جمع دبر أي وقت إدبارها أو المراد بإدبار السجود الركعتان بعد المغرب وإدبار النجوم ركعتا الفجر وقف ابن كثير على المنادى بالياء التحتية والباقون بحذفها اتباعًا للرسم العثماني ونافع وأبو عمرو يصلان بالياء والباقون يقفون ويصلون بغير ياء وباقي السبعة بحذفها وصلًا ووقفًا والمنادي هو إسرافيل عليه السلام على صخرة بيت المقدس وهو المكان القريب وهي وسط الأرض وأقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلًا وقيل باثني عشر ميلًا وفي الحديث إنَّ ملكًا ينادي في السماء أيتها الأجساد الهامدة والعظام البالية والرمم الذاهبة هلمي إلى الحشر للوقوف بين يدي الله تعالى وقرأ نافع وابن كثير وحمزة وإدبار بكسر الهمزة والباقون بفتحها جمع دبر ودبر وأدبر تولى ومضى ومنه صاروا كأمس الدابر وهو آخر النهار ووقف بعضهم على واستمع قيب يسمعون من تحت أقدامهم وقيل من تحت شعورهم

من مكان قريب (حسن) إن نصب يوم بفعل مضمر وليس بوقف إن تعلق يوم الثاني بالظرف قبله

بالحق (حسن)

الخروج (كاف) ومثله ونميت وكذا المصير ان علق الظرف بمضمر وليس بوقف إن جعل العامل فيه ما قبله بل الوقف على سراعًا

يسير (تام)

نحن أعلم بما يقولون (كاف)

بجبار (تام) ومثله آخر السورة (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت