فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 450

سبحان ربنا (حسن) وإن مخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة والمعنى أن ما وعد به من إرسال محمَّد صلّى الله عليه وسلّم ونزل القرآن عليه قد فعله وأنجزه فإن بمعنى قد 0

لمفعولًا (كاف)

يبكون (جائز) وهو حال من الضمير في ويخرون فكأنه قال ويخرون للأذقان باكين 0

خشوعًا (تام)

أو ادعوا الرحمن (حسن) ثم يبتديء أيًا ما تدعوا وذلك أن أيًا منصوبة بتدعوا على المفعول به والمضاف إليه محذوف أي أيّ الاسمين وهما لفظ الله والرحمن وتدعوا مجزوم بها فهي عاملة معمولة 0

تدعوا ليس بوقف لأنَّ ما بعده جواب الشرط

الحسنى (كاف)

ولا تخافت بها (جائز)

سبيلًا (تام) على استئناف ما بعده

ولدًا (حسن) ومثله الملك وكذا من الذل

آخر السورة (تام)

مكية إلاَّ قوله واصبر نفسك الآية فمدني وهي مائة وخمس آيات في المدنيين والمكي وست في الشامي وعشر في الكوفي وإحدى عشرة في البصري اختلافهم في إحدى عشرة آية وزدناهم هدى لم يعدها الشامي ما يعلمهم إلاَّ قليل عدها المدني الأخير إنَّي فاعل ذلك غدًا لم يعدها المدني وجعلنا بينهما زرعًا لم يعدها المدني الأول والمكي أن تبيد هذه أبدًا لم يعدها المدني الأخير والشامي من كل شيء سببًا لم يعدها المدني الأول والمكي فأتبع سببًا ثم أتبع سببًا ثم أتبع سببًا ثلاثتهن عدها الكوفي والبصري عندها قومًا لم يعدها المدني الأخير والكوفي بالأخسرين أعمالًا لم يعدها المدنيان والمكي وكلمها ألف وخمسمائة وسبع وسبعون كلمة وحروفها ستة آلاف وثلاثمائة وستون حرفًا فيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع بأسًا شديدًا بسلطان بين بيانًا مراءً ظاهرًا ولم تظلم منه شيأً

عوجًا (حسن) وهو رأس آية باتفاق ثم تبتديء قيمًا أي أنزله قيمًا فقيمًا حال من الهاء في أنزله المحذوف دل عليه أنزل بين الوقف على عوجًا أنَّ قيمًا منفصل عن عوجًا وقيل في الآية تقديم وتأخير كأنَّه قال الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيمًا ولم يجعل له عوجًا على أنَّ قيمًا نصب على الحال من الكتاب وفيه الفصل بين الحال وذيها بقوله ولم يجعل له عوجًا والأوّل أولى لأنَّه رأس آية ويخلص به من كراهة الابتداء بلام كي يقال في دينه عوج بكسر العين وفي العصا عوج بفتحها فالفتح في الأجسام والكسر في المعاني

أبدًا (جائز) وسمه شيخ الإسلام بجائز مع أنَّ ما بعده معطوف على ما قبله لأنَّ هذا من عطف الجمل عند بعضهم

ولدًا (تام) لأنَّه قد تم قول الكفار وانقضى ثم استأنف ما لهم به من علم ولا لآبائهم وذلك نفي لما قالوه فهو كالمتعلق به من جهة المعنى

ولا لآبائهم (حسن) وقيل تام لأنَّه قد تمّ الرّد عليهم ثم ابتدأ الأخبار عن مقالتهم

من أفواههم (حسن) وهي مقالتهم اتخذ الله ولدًا

إلاَّ كذبًا (كاف) وهو رأس آية

أسفًا (تام)

زينةً لها ليس بوقف لأنَّ اللام بعده موضعها نصب بالجعل وكذا لنبلوهم لأنَّ أيهم وإن كان ظاهرها الاستفهام فهي في المعنى متصلة بما قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت