بل أتبع كل قصة ويل يومئذ للمكذبين كأنَّه ذكر في كل موضع شيئًا ثم قال ويل لهذا المذكور قبله وكرّر ليكون نصًا فيما يليه وظاهرًا في غيره وليس التكرار إطنابًا لما قبله
نهلك الأولين (كاف) على قراءة من قرأ ثم نتبعهم بالرفع على الاستئناف وليس بوقف لمن قرأه بسكون العين عطفًا على نهلك ومن قدر حذف الضمة تخفيفًا كما في يأمركم جاز له الوقف على الأولين
الآخرين (كاف)
المجرمين (تام) ولا وقف من قوله ألم نخلقكم إلى قوله فقدرنا قلا يوقف على مهين ولا على مكين ولا على معلوم
فقدرنا (كاف)
القادرون (تام) ولا يوقف على كفاتًا لأنَّ أحياء وأمواتًا منصوبان بكفاتا
وأمواتا (حسن)
فراتا (تام)
تكذبون (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلًا بما قبله
من اللهب (كاف)
كالقصر ليس بوقف لتعلق التشبيه بما قبله
صفر (كاف)
فيعتذرون (كاف) وهو عطف على ولا يؤذن لهم أي لا يؤذن ولا يعتذرون وليس بوقف إن جعل جوابًا للنفي إذ لو كان جوابًا له لقال فيعتذرون
فكيدون (كاف)
وعيون ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
مما يشتهون (كاف) لأنَّ بعده إضمار القول أي يقال لهم كلوا واشربوا ومثله تعلمون
المحسنين (تام)
قليلًا قيل (جائز)
مجرمون (كاف)
ومثله لا يركعون
آخر السورة (تام)
مكية إحدى وأربعون آيةً في البصري وأربعون آيةً في عدِّ الباقين اختلافهم في عذابًا قريبًا عدها البصري، كلماتها مائةٌ وثلاثٌ وسبعون كلمةً وحروفها سبعمائة وسبعون حرفًا.
عمَّ يتساءلون (حسن) عند بعضهم ثم قال تعالى عن النبأ العظيم فقوله عن النبأ العظيم مفعول يتساءلون وعمَّ متعلق بيتساءلون فالاستفهام للتعجب وهذا كقوله لمن الملك اليوم ثمَّ ردَّ على نفسه فقال للّه الواحد القهار فهو كشيء يبهم ثم يفسر ففي هذا الوجه جعل عن الأولى صفةً للفعل الظاهر والثانية صلةً لفعل مضمر والتقدير عن أيِّ شيء يتساءلون أعن النبأ العظيم فمن هذا الوجه حسن الوقف على يتساءلون ثم يبتدئ عن النبأ العظيم وقيل الاستفهام لا يكاد يضمر إذا لم يأت بعده أم وليس في الآية ذكر أم كما ترى وليس بوقف إن جعلت عن الثانية توكيد للأولى وترجمةً وبيانًا لعمَّ وكان وقفة مختلفون وهو الكافي في الوجهين ووقف أبو حاتم على كلاَّ وجعلها ردًّا للنفي في اختلافهم في النبأ وهل هو إنكارهم البعث بعد الموت أو إنكارهم القرآن قال يحيى بن نصير النحوي كلاَّ ردُّ أي لا اختلاف قال بعض أهل التفسير صار الناس فيه رجلين مصدِّقًا ومكذبًا وأما الموت فأقروا به كلُّهم لمعاينتهم إياه وأما القرآن فقال الفراء عن النبأ العظيم يعني القرآن الذي هم فيه مختلفون بين مصدِّقٍ ومكذب فذلك اختلافهم فعلى هذا صح الوقف على كلا أي لا اختلاف فيه والمشهور أنَّ الكلام تمَّ على مختلفون ولا يوقف على كلا في الموضعين لأنَّهما بمعنى إلاَّ التي بمعنى التنبيه فيبتدئ بهما والثاني توكيد في الوعيد والمعنى ألا