آخر السورة (تام)
مكية ولا وقف من أولها إلى قلى فلا يوقف على سجى لأن ما بعده جواب القسم ولا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف
قلى (حسن)
من الأولى (كاف) للابتداء بِـ ولسوف
فترضى (تام) قال الأخفش لأنَّ القسم وقع على أربعة أشياء اثنين منفيين وهما توديعه وقلاه واثنين مثبتين مؤكدين وهما كون الآخرة خيرا له من الدنيا وإنه سوف يعطيه ما يرضيه
فآوى (جائز) ومثله فهدى لتعداد النعم
فأغنى (كاف)
تقهر (جائز) ومثله فلا تنهر
آخر السورة (تام)
مكية ثمان آيات ولا وقف من أولها إلى ذكرك فلا يوقف على صدرك لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله وداخل معه في اتساق الكلام الواقع عليه الاستفهام ومن وقف على صدرك لم يعرف إن لم يجعل المستقبل ماضيًا وهل يوقف على يسرا الأول أو الثاني فمن قال على الأول قال لا يوقف على شيء من أول السورة إلى يسرا الأول لوجود الفاء يعني في الدنيا ثم قال إن مع العسر يسرًا يعني في الآخرة لقوله في الحديث لن يغلب عسر يسرين والمراد باليسرين الفتوحات التي حصلت في حياته صلى الله عليه وسلم والثاني ما تيسر بعده زمن الخلفاء ويؤيده ما في مصحف ابن مسعود من عدم التكرار والثاني مستأنف وعليه فهما يسران والعسر منكر فالثاني هو الأول واليسر الثاني غير الأول ومن قال الوقف على يسر الثاني قال لأنَّ إذا في جوابها الفاء فتضمنت معنى الشرط ومن قال الوقف على ذكرك ثم آخر السورة فمعناه التقديم والتأخير كأنَّه قال فإذا فرغت فانصب فإنَّ مع العسر يسرًا انظر أبا العلاء الهمداني
مكية أو مدنية ولا وقف من أولها إلى تقويم فلا يوقف على الأمين لأنَّ لقد خلقنا جواب القسم فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف
تقويم قال أبو حاتم (كاف) إن أراد بالإنسان جميع الناس وإن أراد به النبي صلى الله عليه وسلم وثم رددناه يعني أبا جهل كان الوقف على تقويم أكفى لا محالة
سافلين (جائز) إن عنى بالإنسان الكافر وأسفل سافلين الدرك من النار وليس بوقف إن جعل أسفل سافلين في معنى أرذل العمر و السافلون الهرمى والزمني لأنَّ المؤمن إذا ردَّ إلى أرذل العمر كتب له مثل ما كان يعمل في صحته وقوته
ممنون (تام) لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب ومثله في التمام بالدين للابتداء بالاستفهام وكذا آخر السورة
مكية
الذي خلق (كاف) إن جعل خلق الثاني مستأنفًا وليس بوقف إن جعل تفسير الخلق الأوَّل لكونه مبهمًا
من علق (تام) والمراد بالإنسان الأول الجنس وبالثاني آدم عليه السلام والثالث أبو جهل قبحه الله
الأكرم وصله أولى لأنَّ ما بعده صفته كأنه قال وهو الذي علم بالقلم
وبالقلم (كاف)