يوقف على حين ولا على ينظرون ولا على منتصرين لأنَّ الكلام متصل فلا يقطع بعضه عن بعض والباقون بالنصب
من قبل (جائز)
فاسقين (تام)
بأييد (جائز) ورسموا بأييد بياءين بعد الألف كما ترى
لموسعون (كاف)
فرشناها (جائز)
الماهدون (تام)
تذكرون (كاف) ومثله إلى الله وكذا مبين وكذا الها آخر وكذا مبين الثاني
كذلك (أكفى) فالكاف في محل رفع أي الأمر كذلك فالتشبيه من تمام الكلام فالكاف خبر مبتدأ محذوف أو في محل نصب أي مثل تكذيب قومك إياك مثل تكذيب الأمم السابقة لأنبيائهم ولا يجوز نصب الكاف يأتي لأنَّها ليست متصلة بشيء بعدها لأنَّ ما إذا كانت نافية لم يعمل ما بعدها في شيء قبلها ولو أتى موضع ما بلم لجاز أن تنصب الكاف باتي لأنَّ المعنى يسوغ عليه والتقدير كذبت قريش تكذيبًا مثل تكذيب الأمم السابقة رسلهم
أو مجنون (حسن)
أو تواصوا به (أحسن) مما قبله
طاغون (تام)
فتول عنهم (جائز)
بملوم (كاف) على استئناف ما بعده فإن جعل داخلًا فيما أمر به الرسول لأنَّه أمر بالتولي والتذكير كان الوقف التام على المؤمنين
إلاَّ ليعبدون (حسن) أي من أردت منهم العبادة فلا ينافي أنَّ بعضهم لم يعبده ولو خلقهم لإرادة العبادة منهم لكانوا عن آخرهم كذلك لأنَّه لا يقع في ملكه ما لا يريد ولو خلقهم للعبادة لما عصوه طرفة عين وبعضهم جعل اللام للصيرورة والمآل وهي أن يكون ما بعدها نقيضًا لما قبلها
من رزق (جائز)
أن يطعمون (تام) للابتداء بإنْ
هو الرزاق (حسن) إنْ جعل ما بعده مستأنفًا وليس بوقف إن جعل صفة
المتين (تام) نعت لذو وللرزق أو نعت لاسم إن على المحل وهو مذهب الفراء أو خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف وعلى كل تقدير فهو تأكيد لأنَّ ذو القوة يفيد فائدته
أصحابهم (جائز)
فلا يستعجلون (كاف)
آخر السورة (تام)
مكية ثمان أو تسع وأربعون آية كلمها ثلاثمائة واثنتا عشرة كلمة وحروفها ألف وخمسمائة حرف
لواقع (حسن)
ماله من دافع (أحسن) مما قبله إن نصب يوم بمقدر وليس بوقف إن نصب بقوله لواقع
سيرًا (حسن) على استئناف ما بعده أراد إنَّ عذاب ربك لواقع يوم تمور السماء مورًا وأكد الفعل بمصدره لرفع توهم المجاز في الفعل بفعله
للمكذبين (حسن) إن نصب الذين بفعل مقدر وليس بوقف إن نصب بدلًا أو نعتًا
يلعبون (كاف) وقيل لا يوقف عليه لأنَّ يوم بدل من يومئذ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف