إن وعد الله حق ليس بوقف سواء نصبت الساعة أو رفعتها فحمزة قرأ بنصبها عطفا على وعد الله والباقون برفعها على الابتداء وما بعدها من الجملة المنفية خبرها ومثله في عدم الوقف لا ريب فيها لإن جواب إذا لم يأت بعد 0
ماالساعة (جائز)
إن نظن الاظنا (حسن) ولا كراهة في الإبتداء بقول الكفار لإن القارئ غير معتقد معنى ذلك وإنما هو حكاية حكاها الله عمن قاله من منكري البعث كما تقدم غير مرة 0
بمستيقنين (كاف)
ماعملوا (جائز) على استئناف ما بعده 0
يستهزؤن (كاف)
هذا (حسن)
ومأواكم النار (أحسن) مما قبله 0
من ناصرين (كاف)
هزوا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله 0
الحياة الدنيا (حسن) وتام عند أبي حاتم 0
لا يخرجون منها (حسن)
يستعتبون (تام) أي وإن طلبوا الرضا فلا يجابون 0
رب العالمين (كاف) قرأ العامة رب الثلاثة بالجر تبعا للجلالة بيانا أو بدلا أو نعتا وقرأ ابن محيصن برفع الثلاثة على المدح باضمار هو 0
وله الكبرياء في السموات والأرض (كاف)
آخر السورة (تام)
مكية إلا قوله قل أرأيتم إن كان من عند الله وإلا قوله فاصبر كما صبر أولوا العزم الآية وإلاَّ قوله ووصينا الإنسان الثلاث آيات فمدنيات وكلمها ستمائة وأربع وأربعون كلمة وحروفها ألفان وستمائة حرف
الحكيم (تام) إن لم يجعل ما بعده جوابًا لما قبله
مسمَّى (تام) عند أبي حاتم
معرضون (كاف)
من الأرض (حسن) إن كان الاستفهام الذي بعده منقطعًا أي ألهم شرك في السموات وليس بوقف إن كان متصلًا
في السموات (حسن) ولا وقف من قوله ائتوني بكتاب إلى صادقين فلا يوقف على من قبل هذا العطف بأو ولا على من علم لأنَّ ما بعده شرط فيما فبله
صادقين (تام)
القيامة (جائز) وتام عند نافع على استئناف ما بعده وإن جعل متصلًا بما قبله وداخلًا في صلة من كان جائزًا
غافلون (كاف)
كانوا لهم أعداء (جائز)
كافرين (كاف) ولا وقف من قوله وإذا تتلى عليهم إلى مبين فلا يوقف على بينات ولا على لما جاءهم لأنَّ الذي بعده حكاية ومقول قال
مبين (كاف) لأنَّ أم بمعنى ألف الاستفهام الإنكاري
افتراه (جائز)
شيأ (كاف)