فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 450

بما يقولون (جائز) ومثله بحمد ربك

من الساجدين (كاف) للابتداء بالأمر

واعبد ربك ليس بوقف لاتصال ما بعده بما قبله لأنَّ العبادة وقتت بالموت أي دم على التسبيح والعبادة حتى يأتيك الموت

آخر السورة (تام)

مكية إلاَّ قوله وإن عاقبتم إلى آخرها فمدني أنزلت حين قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وهي مائة وثماني وعشرون آية إجماعًا وكلمها ألف وثمانمائة وإحدى وأربعون كلمة وحروفها سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة أحرف وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا منها بإجماع تسعة مواضع وما يعلنون الثاني والأول رأس آية بلا خلاف وما يشعرون لهم ما يشاؤن الملائكة طيبين ما يكرهون أفبالباطل يؤمنون هل يستوون وما عند الله باق متاع قليل

فلا تستعجلوه (تام) لمن قرأ تشركون بالفوقية ومن قرأ بالتحتية كان أتم قال أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه العرب تقول أتاك الأمر وهو متوقع بعد ومنه أتى أمر الله أي أتى أمر وعده فلا تستعجلوه وقوعًا

يشركون (تام)

من عباده (جائز) على أنَّ ما بعده يدل من مقدر محذوف أي يقال لهم أن أنذروا قومكم قاله نافع وليس بوقف إن أبدل أن أنذروا من قوله بالروح أو جعلت تفسيرية بمعنى أي

فاتقون (تام)

بالحق (حسن)

يشركون (كاف) ومثله مبين وكذا والأنعام خلقها وقيل الوقف على لكم فعلى الأول الأنعام منصوبة بخلقها على الاشتغال وعلى الثاني منصوبة بفعل مقدر معطوف على الإنسان

دفء ومنافع (كاف) عند أبي عمرو ومثله ومنها تأكلون على استئناف ما بعده وكذا تسرحون

إلاَّ بشق الأنفس (كاف)

رحيم (تام) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله أي وخلق الخيل لتركبوها وزينة

وهو (تام) قال التتائيقال مالك أحسن ما سمعت في الخيل والبغال والحمير أنَّها لا تؤكل لأنَّ الله تعالى قال فيها لتركبوها وزينة وقال في الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون فذكر الخيل والبغال والحمير للزينة وذكر الأنعام للركوب والأكل

ما لا تعلمون (تام) عند أبي حاتم ويعقوب

قصد السبيل (جائز)

ومنها جائر (حسن) فقصد السبيل طريق الجنة ومنها جائر طريق النار قال قتادة قصد السبيل حلاله وحرامه وطاعته ومنها جائز سبيل الشيطان وقال ابن المبارك وسهل بن عبد الله قصد السبيل السنة ومنها جائر أهل الأهواء والبدع وقريء شاذًا ومنكم جائر وهي مخالفة للسواد

أجمعين (تام)

ماء (جائز) على أنَّ لكم مستأنفًا وشراب مبتدأ وإن جعل في موضع الصفة متعلقًا بمحذوف صفة لماء وشراب مرفوع به فلا وقف

فيه تسيمون (كاف) على قراءة من قرأ ننبت بالنون وهي أعلى من قراءته بالتحتية وبها قرأ عاصم وقيل كاف أيضًا على قراءته بالنون أو بالتحتية

ومن كل الثمرات (كاف) ومثله يتفكرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت