فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 450

والنهار (حسن) لمن رفع ما بعده بالابتداء أو الخبر وليس بوقف لمن نصبه وعليه فوقفه على بأمره وعلى قراءة حفص والنجوم مسخرات برفعهما فوقفه على والقمر

لقوم يعقلون (كاف) إن نصب ما بعده بالإغراء أي اتقوا ما ذرأ لكم

مختلفًا ألوانه (حسن)

يذكرون (كاف)

تلبسونها (حسن)

مواخر فيه (جائز) لأنَّه في مقام تعداد النعم

تشكرون (كاف)

وسبلًا ليس بوقف لحرف الترجي وهو في التعلق كلام كي

يهتدون (جائز) لكونه رأس آية

وعلامات (تام) عند الأخفش قال الكلبي أراد بالعلامات الطرق بالنهار والنجوم بالليل وقال السدي وبالنجم هم يهتدون يعني الثريا وبنات نعش والجدي والفرقدان بها يهتدون إلى القبلة والطرق في البر والبحر قال قتادة إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء زينة للسماء ومعالم للطرق ورجومًا للشياطين فمن قال غير هذا فقد تكلف ما لا علم له به 0

يهتدون (تام)

كمن لا يخلق (حسن) للاستفهام بعده وجيء بمن في الثاني لاعتقاد الكفار أنَّ لها تأثير فعوملت معاملة أولي العلم كقوله:

بكيت على سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير

أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير

فأوقع على السرب من لما عاملها معاملة العقلاء 0

تذكرون (كاف) ومثله لا تحصوها

رحيم (تام)

وما تعلنون (كاف) على قراءة عاصم هو وما بعده بالتحتية وحسن لمن قرأ تعلنون بالفوقية وما بعده بالتحتية 0

لا يخلقون شيأً (جائز)

وهم يخلقون (كاف) إذا رفعت أموات على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هم أموات وليس بوقف إن جعل أموات خبرًا ثانيًا لقوله وهم يخلقون وكذا إن جعل يخلقون وأموات خبرين وليس يخلقون بوقف أيضًا إن جعل والذين مبتدأ أو أموات خبرًا والتقدير والذين هذه صفتهم أموات غير أحياء لأنَّها أصنام ولذلك وصفها بالموت وما يشعرون وليس بوقف لأنَّ أيان ظرف منصوب بيشعرون وقيل منصوب بما بعده لا بما قبله لأنه استفهام وقيل أيان ظرف لقوله إلهكم إله واحد يعني أنَّ الإله الواحد يوم القيامة ولم يدّع أحد الإلهية في ذلك اليوم بخلاف الدنيا فإنَّه قد وجد فيها من ادعى ذلك وعلى هذا فقد تم الكلام على يشعرون إلاَّ أنَّ هذا القول مخرج لأيان عن موضوعها وهي إما شرط وإما استفهام إلى محض الظرفية 0

أيان يبعثون (تام) ومثله إله واحد

منكرة (جائز)

مستكبرون (كاف) ووقف الخليل وسيبويه على لا وذلك أنَّ لا عندهما ردّ لمن أنكر البعث وقال أهل الكوفة جرم مع لا كلمة واحدة معناها لابدّ وحينئذ لا يوقف على لا 0

وما يعلنون (كاف) ومثله المستكبرين

ماذا أنزل ربكم ليس بوقف لأنَّ قالوا جواب ماذا فلا يفصل بينهما بالوقف وما وذا كلمة واحدة استفهام مفعول بأنزل ويجوز أن تكون ما وحدها كلمة مبتدأ وذا بمعنى الذي خبر ما وعائدها في أنزل محذوف أي أيّ شيء أنزل ربكم فقيل أنزل أساطير الأولين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت