فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 450

مدنية عشرون وأربع آيات اتفاقًا ليس فيها اختلاف وكلمها أربعمائة وخمس وأربعون كلمة وحروفها ألف وتسعمائة وثلاث وسبعون حرفًا

وما في الأرض (حسن)

الحكيم (تام)

لأول الحشر (حسن) ومثله أن يخرجوا وكذا من الله

لم يحتسبوا (تام) عند نافع على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل حالًا

وأيدي المؤمنين (جائز)

أولي الأبصار (تام) عند الأخفش

في الدنيا (حسن)

عذاب النار (أحسن) مما قبله

ورسوله (حسن) للابتداء بالشرط

العقاب (تام)

على أصولها ليس بوقف لأنَّ جواب ما الشرطية قوله فبإذن الله وما منصوبة بقطعتم ومن لينة بيان لما

الفاسقين (تام) ولا ركاب الأولى وصله

من يشاء (كاف)

قدير (تام) وقيل ليس بتام لأنَّه إنَّما أتى بالواو في الأولى دون الثانية لأنَّ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى هذه الجملة بيان للجملة الأولى فهي غير أجنبية عنها فعلى هذا لا يتم الوقف على قدير قاله الكواشي ولا وقف من قوله ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى إلى قوله بين الأغنياء منكم على أن الآية الأولى خاصة في بني النضير وحكمها مخالف ولم يحبس من هذه رسول الله لنفسه شيئًا بل أمضاها لغيره وهذه الآية عامة ورسموا كي لا هنا كلمتين كي كلمة ولا كلمة

فخذوه (جائز)

فانتهوا (حسن)

واتقوا الله (أحسن) مما قبله

العقاب (تام) وينبغي هنا سكتة لطيفة ولا يوصل بما بعده خشية توهم أنَّ شدة العقاب للفقراء وليس كذلك بل قوله للفقراء خبر مبتدأ محذوف أي والفيء المذكور للفقراء أو بتقدير فعل أي ما ذكرناه من الفيء يصرف للفقراء وإن جعل قوله للفقراء بدلًا من قوله ولذي القربى كما قال الزمخشري لا يوقف من قوله وما آتاكم الرسول فخذوه إلى قوله وينصرون الله ورسوله فلا يوقف على فخذوه ولا على فانتهوا ولا على واتقوا الله ولا على العقاب لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف وإن جعل قوله للفقراء المهاجرين والآيات الثلاث بعده متصلًا بعضها ببعض لم يوقف على ما بينها إلاَّ على سبيل التسمح لأنَّه قال في حق المهاجرين للفقراء المهاجرين وفي حق الأنصار والذين تبوَّؤا الدار والإيمان وقال في التابعين والذين جاؤا من بعدهم

ورسوله (حسن)

الصادقون (كاف) على استئناف ما بعده مرفوع بالابتداء والخبر يحبون وجائزان عطف على ما قبله مما أوتوا ليس بوقف لأنَّ ما بعده عطف على ما قبله

خصاصة (تام) للابتداء بالشرط ومثله المفلحون إن جعل ما بعده مبتدأ و خبره يقولون وإن جعل والذين جاؤا معطوفًا على المهاجرين ويقولون حال أخبر الله عنهم بأنهم لإيمانهم ومحبة أسلافهم ندبوا بالدعاء للأولين والثناء عليهم فما بعد يقولون إلى قوله للذين آمنوا من مقولهم فلا يوقف على شيء قبله

للذين آمنوا (كاف) ويجوز لوقف على ربنا ولا يجمع بينهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت