العزيز بالتنوين خص الإنذار للخاشعين وإن كان منذرًا للخلق أجمعين لأنهم هم المنتفعون به
آخر السورة (تام)
مدنية أربعون آية في الشامي كلمها مائة وثلاث وثلاثون كلمة وحروفها خمسمائة وثلاثون حرفًا
وتولى ليس بوقف لتعلق أن بتولى على مختار البصريين في الأعمال وبعبس على مختار أهل الكوفة والمختار مذهب البصريين لعدم الإضمار في الثاني والتقدير لأن جاءه الأعمى وقرئ شاذًا آأن جاءه الأعمى بهمزتين بينهما ألف فعلى هذا يوقف على تولى ثمَّ يبتدئ بما بعده مستفهمًا منكرًا تقديره الآن جاءه
الأعمى (كاف) ومثله تصدى وكذا يزكى وهو أحسن مما قبله ولا يوقف على يسمى ولا على يخشى لأنَّ الفاء في فأنت في جواب أمَّا
تلهى (تام) عند أبي حاتم وعند أبي عمرو
كلا إنها تذكرة (كاف) والضمير في إنها للموعظة
ذكره (كاف)
مكرمة ليس بوقف لأن ما بعده صفة تذكرة وقوله فمن شاء ذكره جملة معنرضة بين الصفة وموصوفها
بررة (تام)
ماأكفره (كاف) ما اسم تعجب مبتدأ أو اسم ناقص أي ماالذي أكفره والوقف فصل بين الاستفهام والخبر أي من أي شيء خلقه ان جعل استفهاما على معنى التقرير على حقارة ما خلق منه كان الوقف على خلقه كافيًا وإن جعل ما بعده بيانًا وتنبيهًا على حقارة ما خلق منه فليس بوقف إلى قوله أنشره
وأنشره (تام) لتناهى البيان والتفسير
ما أمره (كاف) وقيل تام ومثله إلى طعامه لمن قرأ أنّا صببنا بكسر الهمزة استئنافًا وليس بوقف لمن قرأها بالفتح تفسيرًالحدوث الطعام كيف يكون وبها قرأ الكوفيون أو بجعل أنا مع ما اتصل بها في موضع جر بدلًا من طعامه كأنه قال فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا الماء صبًا فان جعل في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أنا صببنا كان الوقف على رؤوس الآيات بعده وهو حبًا وقضبًا وغلبًا وأبَّا كلها وقوف كافية وقدر لكل آية من قوله وعنبًا فعل مضمر ينصب مابعده
ولأنعامكم (كاف) الصاخة (جائز) ان قدر عامل إذا بعدها أي فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون واشتغل كل إنسان بنفسه أو نصبت بمحذوف والأوجه أن يكون ظرفًا لجاءت
وبنيه (تام) بشرط أن لايجعل لكل جواب إذا
شأن يغنيه (تام) من الأغناء بمعنى يكفيه وقرأ ابن محيصن يعينه بفتح الياء والعين المهملة من قولهم عناني الأمر أي قصدني
مسفرة ليس بوقف لأن ما بعده صفة لوجوه
مستبشرة (تام) وليس وقفًا ان جعل قوله وجوه الثانية معطوفة على وجوه الأولى
قترة (كاف) والفرق بين القترة والغبرة أن القترة بالقاف مارتفع من الغبار فلحق بالسماء والغبرة بالغين المعجمة ماكان أسفل في الأرض اهـ النكزاوي آخر السورة (تام)
تسع وعشرون آية وكلمها مائة وأربع كلمات وحروفها خمسمائة وثلاث وثلاثون حرفًا الوقف التام علمت نفس ماأحضرت وقال بعضهم الوقف على رأس كل آية حسن لابأس به لضرورة انقطاع النفس إلى بلوغ الوقف فإذا علم أن نفسه لايبلغ ذلك جاز له الوقف دونه ثم يبتدئ به وجواب إذا الشمس علمت نفس وما بعده معطوف عليه يحتاج من الجواب إلى