فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 450

اعبدوا ربكم (حسن)

وافعلوا الخير ليس بوقف لأنَّ لعل في التعلق كلام كي

تفلحون (كاف)

حق جهاده (كاف) ومثله اجتباكم

من حرج (كاف) إن نصب ملة بالإغراء أي الزموا ملة أبيكم وليس بوقف إن نصب بنزع الخافض أو نصب ملة بدلًا من الخير وقال الفراء لا يوقف على من حرج لأنَّ التقدير عنده كملة أبيكم ثم حذفت الكاف لأنَّ معنى وما جعل عليكم في الدين من حرج وسع الله عليكم الدين كملة أبيكم فلما حذفت الكاف انتصبت ملة لاتصالها بما قبلها والقول بأنَّ ملة منصوبة على الإغراء أولى لأنَّ حذف الكاف لا يوجب النصب وقد أجمع النحويون أنَّه إذا قيل زيد كالأسد ثم حذفت الكاف لم يجز النصب وأيضًا فإن قبله اركعوا واسجدوا فالظاهر أن يكون هذا على الأمر أي اتبعوا ملة أبيكم إبراهيم فإلى الأوّل ذهب ابن عباس ومجاهد قالا قوله هو سماكم أي الله سماكم المسلمين من قبل أي من قبل هذا القرآن في الكتب كلها وفي الذكر وفي هذا القرآن وقال الحسن هو أي إبراهيم سماكم المسلمين من قبل يريد في قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك فإذا هو صلى الله عليه وسلم سأل الله لهم هذا الاسم فعلى الأول الوقف على ما هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا تام وعلى الثاني الوقف على هو سماكم المسلمين من قبل كاف وعلى الأول تكون اللام في ليكون الرسول متعلقة بمحذوف وهو المختار من وجهين أحدهما أن قوله ربنا واجعلنا مسلمين لك الآية ليس تسمية وإنَّما هو دعاء والثاني ورود الخبر أن الله سمانا المسلمين كما روي أنَّه صلى الله عليه وسلم قال تداعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله وليس بوقف أي على الأول إن علقت اللام بما قبلها انظر النكزاوي وفي كون إبراهيم دعا الله فاستجاب له وسمانا المسلمين ضعف، إذ قوله وفي هذا عطف على من قبل وهذا إشارة إلى القرآن فيلزم أنَّ إبراهيم سمانا المسلمين في القرآن وهو غير واضح لأنَّ القرآن نزل بعد إبراهيم بمدد فبذلك ضعف رجوع الضمير إلى إبراهيم والمختار رجوعه إلى الله تعالى ويدل له قراءة أبيّ سماكم المسلمين بصريح الجلالة أي سماكم في الكتب السابقة وفي هذا القرآن أيضًا وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولله الحمد.

الناس (كاف) وقيل تام

وآتوا الزكاة (جائز) ومثله هو مولاكم وقيل كاف

آخر السورة (تام)

مكية مائة آية وثمان عشرة آية في الكوفي وتسع عشرة في عد الباقين اختلافهم في آية واحدة

وأخاه هارون لم يعدَّها الكوفي وكلمها ألف وثمانمائة وأربعون كلمة وحروفها أربعة آلاف وثمانمائة وحرفان وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضعان وفار التنور ذا عذاب شديد

قد أفلح المؤمنون (تام) إن جعل الذين مبتدأ خبره أولئك هم الوارثون وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين وكذا إن نصب بتقدير أعني وعلى الأول لا وقف من قوله خاشعون إلى الوارثون ومن حيث كونها رؤوس آيات يجوز ولا يؤثر فيها كون كل منها معطوفًا أو نعتًا أو بدلًا لأنَّ الوقف على رؤوس الآيات سنة متبعة كما تقدم

الفردوس (تام) إن جعل ما بعده جملة مستقلة من مبتدأ وخبر، وليس بوقف إن جعل في موضع نصب حالًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت