إلاَّ هو (حسن)
المشركين (كاف)
ما أشركوا (حسن) ومثله حفيظًا
بوكيل (تام)
من دون الله ليس بوقف لمكان الفاء
بغير علم (كاف)
عملهم (حسن) وثم لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل
يعملون (كاف) ومثله ليؤمنن بها
عند الله (تام)
وما يشعركم (أتم) على قراءة إنها بكسر الهمزة وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو استئناف إخبار عنهم إنهم لا يؤمنون إذا جاءت الآية وما يشعركم أي وما يدريكم إيمانهم إذا جاءت فأخبر الله عنهم بما علمه منهم فقال إنَّها إذا جاءت لا يؤمنون على الاستئناف وليس بوقف على قراءتها بالفتح وما استفهامية مبتدأ والجملة بعدها خبرها وهي تتعدى لمفعولين الأول ضمير الخطاب والثاني محذوف أي وأي شيء يدريكم إذا جاءتهم الآيات التي يقترحونها لأنَّ التقدير على فتحها لأنَّها إذا جاءت لا يؤمنون أو بأنها وقد سأل سيبويه الخليل عنها فقال هي بمنزلة قول العرب أين السوق إنك تشتري لنا شيأً أي لعلك فعلى قوله وقفت على يشعركم كما وقفت في المكسورة أيضًا فمن أوجه الفتح كونها بمعنى لعل أو كونها على تقدير العلة قال الزمخشري وما يشعركم وما يدريكم أنَّ الآيات التي يقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون يعني أنا أعلم إنها إذا جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تدرون وذلك أنَّ المؤمنين كانوا طامعين إذا جاءت تلك الآيات ويتمنون مجيئها فقال تعالى وما يدريكم أنَّهم لا يؤمنون لما سبق في علمي إنهم لا يؤمنون فعلى هذا لا يوقف على يشعركم وقد قرأ أبو عمرو بإسكان الراء وقرأ الدوري راويه بالاختلاس مع كسر همزة إنها فيهما وقرأ ابن كثير بصلة الميم بالضم مع كسر همزة إنَّها وقرأ الباقون بضم الراء مع فتح همزة إنها وإما بإسكان الراء وفتح الهمزة فلا يقرؤها أحد لا من السبعة ولا من العشرة والكلام على سؤال سيبويه لشيخه الخليل بن أحمد وما يتعلق بذلك يطول أضر بنا عنه تخفيفًا وفيما ذكرنا غاية ولله الحمد (وروى) عن قنبل أنه قال سمعت أحمد بن محمد القواس يقول نحن نقف حيث انقطع النفس إلاَّ في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها في آل عمران وما يعلم تأويله إلاَّ الله ثم نبتديء والراسخون في العلم وفي الأنعام وما يشعركم ثم نبتديء أنَّها إذا جاءت لا يؤمنون بكسر الهمزة وفي النحل إنما يعلمه بشر ثم نبتديء لسان الذي وزيد عنه موضع رابع في يس من مرقدنا ثم نبتديء هذا ما وعد الرحمن اهـ النكزاوي
لا يؤمنون (كاف)
أول مرة (حسن)
يعمهون (تام)
إلاَّ أن يشاء الله ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
يجهلون (كاف) ومثله غرورًا
ما فعلوه (جائز)
وما يفترون (كاف) على أنَّ قوله ولتصغي متعلق بمحذوف تقديره وفعلوا ذلك وقيل لا يوقف على هذه المواضع الثلاثة لأنَّ قوله ولتصغي معطوف على زخرف القول وهو من عطف المصدر المسبوك على المصدر المفكوك فلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه لأنَّ ترتيب هذه المفاعيل في غاية الفصاحة لأنَّه أو لا يكون الخداع فيكون الميل فيكون الرضا فيكون فعل الاقتراف فكأنَّ كل واحد مسبب عما قبله فلا يفصل بينهما بالوقف
مقترفون (كاف)