فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 450

ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين (جائز) أيضًا وكذا الأنثيين ومثله أرحام الأنثيين

إذا وصاكم الله بهذا (كاف) فإنَّه لم يأتكم نبيّ به ولستم تؤمنون بكتاب فهل شهدتم الله حرم هذا وقيل لا وقف من قوله ثمانية أزواج إلى قوله إذ وصاكم الله بهذا لأنَّ ذلك كله داخل في قوله أم كنتم شهداء أي على تحريم ذلك لأنَّه لو جاء التحريم بسبب الذكور لحرم جميع الذكور ولو جاء التحريم بسبب الإناث لحرم جميع الإناث ولو جاء بسبب اشتمال الرحم عليه لحرم الكل اتفق علماء الرسم على أنَّ ما كان من الاستفهام فيه الفان أو ثلاثة نحو آلذكرين وأءله مع الله فهو بألف واحدة اكتفاء بها كراهة اجتماع صورتين متفقتين

بغير علم (كاف)

الظالمين (تام)

يطعمه (جائز) إن جعل الاستثناء منقطعًا لأنَّ المستثنى منه ذات والمستثنى معنى وذلك لا يجوز وكذا لا يجوز إن جعل مفعولًا من أجله والعامل فيه أهل مقدمًا عليه نظيره في تقديم المفعول من أجله على عامله قوله

طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب ... ولا لعبًا مني وذو الشيب يلعب

فاسم يكون ضمير مذكر يعود على محرمًا أي إلاَّ أن يكون المحرم ميتة وليس بوقف إن جعل الاستثناء متصلًا أي إلاَّ أن يكون ميتة والإدماء مسفوحًا وإلاَّ لحم خنزير

رجس ليس بوقف لأنَّ قوله أو فسقًا مقدم في المعنى كأنَّه قال إلاَّ أن يكون ميتة أو دمًا مسفوحًا أو فسقًا فهو منصوب عطفًا على خبر يكون أي إلاَّ أن يكون فسقًا أو نصب على محل المستثنى وقيل وقف إن نصب فسقًا بفعل مضمر تقديره أو يكون فسقًا وقرأ ابن عامر إلاَّ أن تكون ميتة بالتأنيث ورفع ميتة فتكون تامة ويجوز أن تكون ناقصة والخبر محذوف أي إلاَّ أن تكون تلك ميتة

أهل لغير الله به (حسن)

رحيم (كاف)

ظفر (حسن) وهو للإبل والنعام وعند أهل اللغة إن ذا الظفر من الطير ما كان ذا مخلب وقوله شحومهما قال ابن جريج هو كل شحم لم يكن مختلطًا بعظم ولا على عظم وهذا أولى لعموم الآية وللحديث المسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها إلاَّ ما حملت ظهورهما أي إلاَّ شحوم الجنب وما علق بالظهر فإنَّها لم تحرم عليهم أو الحوايا واحدتها حاوية بتخفيف الياء وحوية بتشديد الياء هي ما تحوي من البطن أي ما استدار منها

بعظم (حسن) ومثله ببغيهم

لصادقون (تام) أي حرمنا عليهم هذه الأشياء لأنهم كذبوا فقالوا لم يحرمها الله علينا وإنَّما حرمها إسرائيل على نفسه فاتبعناه

واسعة (كاف)

المجرمين (تام)

من شيء (حسن) ومثله بأسنا وكذا فتخرجوه لنا

تخرصون (تام)

الحجة البالغة (حسن) للابتداء بالمشيئة

أجمعين (كاف)

هذا (حسن) ومثله معهم وكذا بالآخرة على استئناف ما بعده وقطعه عما قبله وليس بوقف إن عطف على ما قبله

يعدلون (تام) أي يجعلون له عديلًا وشريكًا

ما حرم ربكم (حسن) ثم يبتديء عليكم أن لا تشركوا على سبيل الإغراء أي إلزموا نفي الإشراك وإغراء المخاطب فصيح نقله ابن الأنباري وأما إغراء الغائب فضعيف والوقف على عليكم جائزان جعل موضع أن رفعًا مستأنفًا تقديره هو أنَّ لا تشركوا أو نصبًا أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت