فيها (أحسن) منه على قراءة من رفع وباطل على الاستئناف خبره مقدم إن كان من عطف الجمل ولفظة ما من قوله ما كانوا هي المبتدأ وإن كان باطل خبرًا بعد خبر ارتفع ما بباطل على الفاعلية وهي قراءة العامة وليس بوقف على قراءة ابن مسعود وأنس وباطلًا بالنصب أي وكانوا يعملون باطلًا فيها وكذا ليس وقفًا لمن قرأ وبطل
يعملون (تام)
شاهد منه (كاف) وقيل تام أي ويتلو القرآن شاهد من الله تعالى وهو جبريل وهذا على قراءة العامة برفع كتاب ومن نصبه وبها قرأ محمد بن السائب الكلبي عطفًا على الهاء في يتلوه أي ويتلوا القرآن وكتاب موسى شاهد من الله وهو جبريل فوقفه ورحمة وعن عليّ كرم الله وجهه قال ما من رجل من قريش إلاَّ وقد نزلت فيه الآية والآيتان فقال رجل من قريش فأنت أي شيء نزل فيك فقال ويتلوه شاهد منه وقيل الشاهد لسانه صلى الله عليه وسلم وفي الشاهد أقوال كثيرة كلها توجب الوقف على منه
يؤمنون به (كاف) للابتداء بالشرط
موعده (حسن) ومثله في مرية منه على قراءة إنه بكسر الهمزة وليس بوقف لمن فتحها وهو عيسى بن عمر
من ربك الأولى وصله لحرف الاستدراك بعده
لا يؤمنون (تام)
كذبًا (حسن) وقيل (كاف)
على ربهم (كاف) على استئناف ما بعده
على ربهم الثاني قال محمد بن جرير تم الكلام ثم قال الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين فعلى قوله لا يوقف على الظالمين لأنَّ الله إنما لعن الظالمين الذين وصفهم خاصة بقوله الذين يصدون عن سبيل الله الآية
كافرون (كاف)
في الأرض (حسن) للابتداء بالنفي
من أولياء (تام) عند نافع وكذا العذاب ثم يبتدأ ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون أي لم يكونوا يستمعون القرآن ولا ما يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة العداوة فلذلك كانت ما نفيًا ولذلك حسن الوقف على العذاب وقيل ما بمعنى الذي ومعها حرف جرّ محذوف أي يضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون السمع فلما حذفت الباء تخفيفًا وصل الفعل فنصب وعلى هذا لا يوقف على العذاب
يبصرون (كاف) على القولين في ما
أنفسهم (جائز)
يفترون (كاف) لا وقف بين أنَّ لا ردّ لإنكارهم البعث وإنَّهم يستحقون النار كأنَّه قال حق وجوب النار لهم وقال الفراء جرم مع لا كلمة واحدة معناها لا بدّ فحينئذ لا يوقف على لا دون جرم
الأخسرون (تام)
أصحاب الجنة (جائز)
خالدون (تام)
والسميع (حسن)
مثلًا (أحسن) منه
تذكرون (تام)
إلى قومه (كاف) لمن قرأ إنِّي لكم بكسر الهمزة على إضمار القول وبها قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة على أنَّ قوله أن لا تعبدوا إلاَّ الله متعلق بما بعد إنِّي وليس بوقف لمن فتحها وجعلها متعلقة بأرسلنا وبفتحها قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي لأنَّ أن لا تعبدوا بدل من قوله إنَّي لكم