لبيان هذا الوقف ولو أراد الإنسان استقصاء الكلام في بيانه لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره انظر السمين
وإليه ترجعون (كاف) لأنَّ أم بمعنى ألف الاستفهام
افتراه (حسن)
مما تجرمون (كاف)
من قد آمن ليس بوقف لمكان الفاء
يفعلون (كاف)
ووحينا (جائز)
ظلموا (حسن) على استئناف ما بعده لأنَّ أن كالتعليل لما قبلها
مغرقون (كاف)
سخروا منه (حسن) وقيل كاف لأنَّه جواب كلما وقوله قال مستأنف على تقدير سؤال سائل
كما تسخرون (كاف) ومثله فسوف تعلمون لأنَّ فسوف للتهديد فيبدأ بها الكلام لأنَّها لتأكيد الواقع إن جعلت من في محل رفع بالابتداء والخبر يخزيه وليس بوقف لمن جعلها في موضع نصب مفعولًا لقوله تعلمون وليست رأس آية لتعلق ما بعدها بما قبلها ولا يفصل بين العامل والمعمول بالوقف
مقيم (كاف) لأنَّ حتى للابتداء إذا كان بعدها إذا
التنور ليس بوقف لأنَّ قلنا جواب إذا
زوجين اثنين (جائز) ثم يبتديء وأهلك أي وأهلك الله من الهلاك جميع الخلائق إلاَّ من سبق عليه القول فما بعد الاستثناء خارج مما قبله يعني إبليس ومن آمن قاله أبو العلاء الهمداني
وأهلك ليس بوقف لأنَّ الوقف يشعر بأنَّه أمر بحمل جميع أهله وتعلق الاستثناء أيضًا يوجب عدم الوقف
ومن آمن (تام) اتفاقًا للابتداء بالنفي وأيضًا من مفعول به عطف على مفعول احمل
إلاَّ قليل (أتم)
ومرساها (كاف) ومثله رحيم وكذا كالجبال
في معزل (حسن) إن جعل ما بعده على إضمار قول وليس بوقف إن جعل متصلًا بنادى ومعنى في معزل أي من جانب من دين أبيه وقيل من السفينة
مع الكافرين (كاف)
من الماء (حسن)
من أمر الله (جائز) على أنَّ الاستثناء منقطع أي لكن من رحمة الله معصوم والصحيح أنَّه متصل
والوقف على من رحم (حسن) وقال أبو عمرو كاف وخبر لا محذوف أي لا عاصم موجود ولا يجوز أن يكون الخبر اليوم لأنَّ ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثة ويجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول والمفعول بمعنى الفاعل كقوله من ماء دافق أي مدفوق وعيشة راضية أي مرضية
من المغرقين (كاف) وكذا أقلعي
وغيض الماء (جائز) ومثله الأمر
واستوت على الجودي (كاف) والواو بعده للاستئناف لا للعطف لأنَّه فرغ من صفة الماء وجفافه
الظالمين (تام)
من أهلي (حسن)
وإنَّ وعدك الحق (أحسن) مما قبله