فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 450

بال زيد بمعنى واحد وقد صح أنَّ اللام في الأربعة لام جر والأصل أنَّ الرسم سنة متبعة لا يعلل وقيل لا يحسن الوقف على الأسواق لأنَّ ما بعده من تمام الحكاية إلى يأكل منها فلا يوقف على الأسواق ولا على نذيرًا للعطف بأو 0

يأكل منها (كاف) لتناهي الحكاية 0

مسحورًا (تام)

فضلوا (جائز)

سبيلًا (تام)

الأنهار (جائز) لمن قرأ ويجعل بالرفع على الاستئناف وبها قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وليس بوقف لمن جزمه عطفًا على جواب الشرط 0

قصورًا (كاف) إن جعلت بل متعلقة بما يليها أي بل كذبوا بالساعة فكيف يلتفتون إلى ما قلت وإن عطفت بل كذبوا على ما حكى من قولهم كان جائزًا والمعنى قد أتوا بأعجب مما قالوا فيك وهو تكذيبهم بالساعة لأنَّهم لا يقرون بالميعاد 0

سعيرًا (كاف) على استئناف ما بعده ومثله وزفيرًا للابتداء بالشرط 0

ثبورًا (حسن) ومثله ثبورًا واحدًا 0

كثيرًا (كاف)

التي وعد المتقون (حسن)

ومصيرًا (كاف)

خالدين (حسن)

مسؤلًا (تام) إن نصب يوم بفعل مقدر 0

من دون الله (كاف) لمن قرأ نحشرهم بالنون والياء التحتية في فيقول لعدوله من التكلم إلى الغيبة وليس بوقف لمن قرأهما بالنون وهو ابن عامر وكذا من قرأهما بالياء وهو ابن كثير وحفص 0

السبيل (كاف)

قالوا سبحانك (جائز) للابتداء بالنفي 0

من أولياء إن قلنا أنَّ لكن لابد أن تقع بين متنافيين فليس بوقف لأنَّ ولكن هو الذي يصح به معنى الكلام ولجواز الوقف مدخل لقوم ومن أولياء مفعول على زيادة من لتأكيد النفي 0

حتى نسوا الذكر (جائز) أي أكثرت عليهم وعلى آبائهم النعم فلم يؤدوا شكرها فكان ذلك سببًا للإعراض عن ذكر الله 0

قومًا بورًا (كاف)

بما تقولون (جائز) لمن قرأ يستطيعون بالياء التحتية للعدول من الخطاب إلى الغيبية وليس بوقف لمن قرأه بتاء الخطاب والمراد عبادها وبها قرأ حفص والباقون بياء الغيبية والمراد الآلهة التي كانوا يعبدونها من عاقل وغيره ولذلك غلب العاقل فجيء بواو الضمير 0

ولا نصرًا (كاف) وقيل تام للابتداء بالشرط 0

كبيرًا (تام)

من المرسلين ليس بوقف لأنَّ إلاَّ أنَّهم ليأكلون الطعام تحقيق بعد نفي وكسروا إن بعد إلاَّ لأنَّ في خبرها اللام وقيل كسرت لأنَّ الجملة بعد إلا في موضع الحال قال ابن الأنباري والتقدير ألا وإنَّهم يعني أنَّها حالية تقدر معها الواو بيانًا للحالية والعامة على كسر همزة إن وقرأ سعيد بن جبير بفتحها على زيادة اللام 0

في الأسواق (كاف)

فتنة (حسن)

أتصبرون (أحسن) منه ولا يجمع بينهما لأنَّ قوله أتصبرون متعلق بما قبله والتقدير وجعلنا بعضكم لبعض فتنة لننظر أتصبرون على ما نختبركم به من إغناء قوم وفقر آخرين وصحة قوم وأسقام غيرهم أم لا تصبرون 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت