نعمت الله عليكم (كاف) للابتداء بالاستفهام ومثله والأرض
لا إله إلا هو (جائز)
تؤفكون (تام)
من قبلك (حسن)
الأمور (تام)
حق (حسن) ومثله الحياة الدنيا للفصل بين الموعظتين
الغرور (كاف)
عدوًّا (حسن)
السعير (تام) إن جعل الذين مبتدأ خبره عذاب شديد وليس بوقف إن جعل في موضع رفع بدلًا من الواو في ليكونوا وكذا إن جعل في موضع نصب نعتًا لحزبه أو في موضع جر نعتًا لأصحاب السعير
شديد (تام) ومثله كبير قال قتادة أجر كبير الجنة
فرآه حسنًا (حسن) إن قدِّر جواب الاستفهام كمن هداه الله بقرينة ويهدي ومن قدّر الجواب ذهبت نفسك عليه حسرة بقرينه فلا تذهب نفسك ويكون قوله فلا تذهب نفسك دليل الجواب فلا يوقف على حسنًا حتى يأتي بقوله فلا تذهب نفسك وقال الحسين بن الفضل في الآية تقديم وتأخير تقديره أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنًا فلا تذهب وعلى هذا فالوصل أولى للتعقيب فإنه يؤذن بالسلب أي لاتنحسر على من يضل فإنه يضله والأول أولى
حسرات (كاف)
بما يصنعون (تام)
بعد موتها (كاف)
النشور (تام) والكاف في محل رفع أي مثل إخراج النبات يخرجون من قبورهم
العزة (تام) من شرط جوابه مقدر ويختلف تقديره باختلاف التفسير قيل من كان يريد العزة بعبادة الأوثان فيكون تقديره فليطلبها ومن كان يريد العزة بالطريق القويم فيكون تقديره فليطلبها ومن كان يريد علم العزة فيكون تقديره فلينسب ذلك إلى الله ودل على ذلك كله قوله فالله العزة جميعًا
وجميعًا (كاف) ومثله الكلم الطيب
يرفعه (تام) إن كان الرافع للعمل الصالح الله تعالى وإن كان الرافع للعمل الصالح الكلم الطيب وأراد أن الكلم الطيب يرفعه العمل الصالح فلا يحسن الوقف على الطيب في الوجهين وليس الطيب بوقف إن عطف والعمل الصالح على الكلم الطيب ومفهوم الصالح إن الكلم لا يقبل لعدم مقارنته للعمل الصالح إذ في الحديث لا يقبل الله قولًا إلا بعمل ولا عملًا إلا بنية ولا قولًا ولا عملًا ولا نية إلا بإصابة السنة
شديد (كاف)
يبور (تام)
أزواجًا (حسن) ومثله بعلمه
إلا في كتاب (تام) عند أبي حاتم وحسن عند غيره
يسير (تام)
البحران (جائز) وليس حسنًا لأن ما بعده تفسير لهما لأن الجملتين مع ما حذف حال من البحرين أي وما يستوي البحران مقولًا لهما هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج
وأجاج (حسن)
تلبسونها (جائز)
مواخر ليس بوقف لأن اللام من قوله لتبتغوا متعلقة بمواخر فلا يفصل بينهما
تشكرون (تام) على استئناف ما بعده
في الليل (جائز)