فأنذر (كاف) ثمَّ كلُّ آيةٍ بعدها كذلك إلى فاصبر وهو التام
في الناقور ليس بوقف لأنَّ جواب إذا لم يأت بعد
غير يسير (تام) ولا وقف من قوله ذرني إلى شهود أفلا يوقف على وحيد العطف ما بعده على ما قبله ولا على ممدودًا لأنَّ وبنين منصوب عطفًا على مالًا
شهودًا (حسن)
تمهيدًا (كاف) وقوله ثم يطمع ليس بعطف بل هو تعجب وإنكار كقوله في سورة الأنعام ثم الذين كفروا بربهم يعدلون
أن أزيد كلا (تام) عند الأكثر
عنيدًا (كاف)
صعودًا (أكفى) مما قبله
وقدِّر (حسن) ومثله كيف قدر وكذا كيف قدَّر الثاني ومثله ثم نظر و وبسر و واستكبر و يؤثر كلها وقوف حسان
إلاَّ قول البشر (تام) لأنَّه آخر ما ذكره الله عن الوليد
سقر (تام) عند أبي حاتم ومثله وما أدراك ما سقر
ولا تذر (كاف) ويبتدئ لوَّاحة بمعنى هي لوَّاحة وليس بوقف لمن قرأ لواحة بالنصب حالًا من سقر ومن ضمير لا تبقي أو من ضمير لا تذر
للبشر (كاف) ومثله تسعة عشر
إلاَّ ملائكة (حسن) 0
للذين كفروا ليس بوقف لأنَّ بعده لام كي وهكذا لا يوقف على شيء إلى مثلًا فلا يوقف على إيمانًا ولا على والمؤمنون
مثلًا (كاف) والتشبيه أول الكلام لأنَّ الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف أي مثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى
ويهدي من يشاء (كاف)
إلاَّ هو (تام) ومثله للبشر ووقف الخليل وتلميذه سيبويه على كلا على معنى ليس الأمر كما ظنوا والأجود الابتداء بها على معنى إلاَّ بالتخفيف حرف تنبيه فلا يوقف عليها لأنَّ والقمر متعلق بما قبله من التنبيه
إذ أسفر ليس بوقف لأنَّ جواب القسم لم يأت وقوله لإحدى الكبر جواب القسم الأول والقسم لا يكون له جوابان الأعلى جهة الاشتراك وليس في الكلام واو عطف والضمير في إنَّها الظاهر أنَّه للنار وقيل لقيام الساعة وقيل هو ضمير القصة قرأ نافع وحفص وحمزة أدبر بإسكان الدال وبهمزة مفتوحة قبل الدال بمعنى المضيّ ودبر وأدبر تولى ومضى ومنه صاروا كأمس الدابر والباقون بغير ألف قبل الدال
الكبر (كاف) إن نصب نذيرًا بفعل مقدر أو نصب على القطع أو نصب على المصدر على معنى الإنذار كالنكير بمعنى الإنكار وليس بوقف إن نصب حالًا من سقر أو تبقى أو من الضمير في وما يعلم جنود ربك إلاَّ هو أو هو مفعول من أجله أو من بعض الضمائر التي تقدمت وإن جعل من ضمير قم فلا يوقف على شيء منه
نذيرًا للبشر (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن أبدل من قوله للبشر بإعادة الجار
أو يتأخر (حسن) رهينة الأولى وصله بما بعده
أصحاب اليمين (تام) ورأس آية أيضًا ثم تبتدئ في جنات أي هم في جنات فالاستثناء متصل إذ المراد بهم المسلمون المخلصون أو منقطع والمراد بهم الأطفال أو الملائكة
عن المجرمين (حسن)