3)سورة هود الآية 27
4)سورة الشعراء الآية 114
5)سورة هود الآية 30
6)سورة الأعراف الآية 60
7)سورة الأعراف الآية 61،62
ورغم محاولاته عليه السلام في تبيان الحق لقومه إلا أنه كان يجدهم أكثر عنادا و أشد كفرا كلما دعاهم إلى الحق اتهموه بالكذب ووصفوه بالجنون قال الله تعالى: {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} (1) ،و قال أيضا: {إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ} (2) ، و رغم كل هذا الأذى واصل نوح عليه السلام دعوته لقومه صابرا محتسبا معتمدا على ربه في نشر دعوته، يدعوهم بالليل و النهار، و ينصحهم في السر و العلن ويشرح لهم برفق و هدوء حقيقة دعوته التي جاء بها، إلا أنهم أصروا على كفرهم، و استمروا في استكبارهم وطغيانهم قال تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} (3) ، و قال أيضا: {ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا} (4) ، وهكذا استمر نوح عليه السلام يدعو قومه يوما بعد يوم، و عاما بعد عام دون أن يزيد عدد المؤمنين، و كان إذا ذهب إلى بعضهم يدعوهم إلى التوحيد ويحدثهم عن الإيمان بالله يصدون عنه، قال تعالى: {جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} (5) ،و قال الكافرون له: {قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} (6) ، فقال لهم عليه السلام: إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ