فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 109

الضروع و الآبار فخرج الناس يلتمسون النجاة، فإذا هم يرون سحابة سوداء فظنوا أنها تحمل أمطار الرحمة فقالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} (1) فتجمعوا تحتها حتى إذا أظلتهم أنزلت عليهم حِمَمًا حارقة، و نيرانا ملتهبة فأحرقتهم جميعا، واهتزت الأرض وأخذتهم صيحة أزهقت أرواحهم قال تعالى في وصف ذلك: {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} (2) فحولتهم إلى جثت هامدة لا حراك فيها و لا حياة. و نجَّا الله شعيبًا ومن معه من العذاب الأليم، قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} (3)

1)سورة الأحقاف الآية 24

2)سورة الذاريات الآية 41،42

3)سورة هود الآية 94 - 95

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت