4)سورة مريم الآية 45
5)سورة مريم الآية 46
إلا أن إبراهيم عليه السلام رد بكل رفق و رحمة فيقول بكل عطف: {سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} (1)
إذن استخدام الجانب الوجداني في الحوار يبقى ذا أثر كبير و فاعلية في إقناع المحاور للمحاور في الوقت الذي قد يرفضه ضد العقل.