بكل شيء!!، وكأن الأولى بي- وأنا المسلم العربي- أنا أكون أنا الذي أُربيها على ذلك!!.
وأقول تعليقًا على هذه القصة: كم الفرق بين فاطمة البريطانية الأعجمية، وبين كثير وكثير من بناتنا المنتسبات إلى الإسلام، اللواتي تحرص الواحدة منهن على تربية بناتها وأطفالها على الرقص والموسيقي والباليه واللغات الأجنبية!!، حقًا كم بين الثّرى والثُّريا!!.
سارت مشرِّقةً وسرت مغرِّبًا ... شتَّان بين مشرِّقٍ ومغرِّبٍ
نشأت الفتاة الفرنسية «كاترين» في أسرة كاثوليكية متعصبة لدينها النصراني، أشدَّ التعصب، وكانا والداها متدينين تدينًا شديدًا!!، ولقد حرصا منذ صغرها، على تلقينها وتعليمها أصول الدين النصراني في البيت، وكان يذهبان بها كل يوم أحد إلى الكنيسة، وكانا يحفظانها الإنجيل!!، ولم تكد تبلغ العاشرة من عمرها، حتى حفظت أكثره!!.
لقد كانا يعدّانها لتكون راهبةً كبيرة، في الكنيسة الكاثوليكية، تمامًا كما كانت جدّتها «إليزابيث» التي توفيت قبل سنوات معدودة!!، ولأجل ذلك، فقد أدخلاها معهدًا من المعاهد الدينية المتخصصة، في إعداد وتخريج الرهبان والقساوسة!!.