فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 89

وغير ذلك من النصوص والآثار التي تبين عقوبة المعاصي في الدنيا والآخرة.

4 -محاولة ذكر الأدلة والشواهد الخصوصية إن كان يعرف ذنبه بشكل خاص. فإذا كان معروفًا بشرب الخمر ركز على عقوبة شارب الخمر والآثار الواردة في ذلك والعقوبات المترتبة عليه في الدنيا والآخرة. ثم ينتقل إلى الوعظ بشكل عام.

وليحرص كل الحرص أن تكون الموعظة سرًا بينه وبينه حتى لا تأخذه العزة بالإثم فيرفض قبولها، وحتى يعلم بحق أنه ليس للناهي هدف سوى النصيحة والإشفاق عليه فقط.

ذكر ابن عبد البر في كتابه بهجة المجالس: عن مسعر بن كدام قال: رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي في ستر بيني وبينه فإن النصيحة في الملأ تقريع» [1] .

وروى الحافظ أبو نعيم في الحلية بسنده عن مرة بن شرحبيل قال: سئل سلمان بن ربيعة عن فريضة فخالفه عمرو بن شرحبيل. فغضب سلمان ابن ربيعة ورفع صوته فقال عمرو بن شرحبيل: والله لكذلك أنزلها الله تعالى فأتيا أبا موسى الأشعري فقال: القول ما قاله أبو ميسرة. وقال لسلمان ينبغي لك ألا تغضب إن أرشدك رجل. وقال لعمرو: قد كان ينبغي

(1) بهجة المجالس. ابن عبد البر جـ 1 ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت