فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 89

1 -عليه أن يقوي علاقته بهما ويسمع كلامهما - ما أمراه بطاعة - وينفذ أوامرهما حتى يكون محبوبًا لهما، وإذا أحباه صعب عليهما رفض أمره، ولا سيما إن كان أمره أمرًا لله. وعلى هذا جبلت النفوس على محبة من أحسن إليها.

2 -إذا رآهما تركًا معروفًا أو فعلًا منكرًا فعليه بالتعريض أولًا والتعريف ثانيًا. كأن يقول: ما حكم هذا، وسمعت العالم الفلاني يقول كذا، وما رأيكم بمن فعل كذا، وغير ذلك من الأساليب الكثيرة التي يستنتجون منها أن هذا حرام، وهذا حلال وأن هذا مكروه وأن هذا مستحب.

3 -فإن أصرا على ذلك يقلل من الأكل والشرب أمامهما ويبين أن سبب ذلك خوفه عليهما من عذاب الله تعالى.

4 -فإن أصرا على ذلك استأذنهما في الخروج من المنزل إن كان لديه مقدرة أو صبر واحتسب حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

ولا أتصور أن الوالدين يمتنعان من طاعة ولدهما - في الغالب - إذا كانت علاقته بهما جيدة. بل إننا نشاهد من خلال الواقع أن البيت يتغير بأكمله عند صلاح أحد الأبناء شريطة أن تكون علاقة هذا الولد في البيت طيبة.

وهل يلزم الولد إتلاف المنكر الذي عند والديه من آلات اللهو بشتى أنواعها وإراقة الخمر ورد المغصوب عندهم ونحو ذلك؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت