-أن الأنبياء الله آدم، ونوح، وداود، وسليمان، ويونس ومحمد عليهم الصلاة السلام مع علو شأنهم لم يستغنوا عن التوبة، فالأولى بنا نحن البشر غير الأنبياء أن نسارع إليها.
-ظهور آثار أسماء الله الحسنى كالعفو والغفور والتواب والحليم لمن جاء تائبا.
-أن الله تعالى عرّف الإنسان وجوب التوبة وكونها مقبولة من الله إن كانت خالصة، وذلك إذا أذنب ذنبا صغيرا أو كبيرا، ثم ندم على ما صنع وعزم على أن لا يعود، فإن الله يتوب عليه.
-وفي القصص دعوة للتخلي عن سائر الذنوب، والندم عن كل ذنب سالف، وأن يعزم التائب على عدم العودة إلى الذنب نفسه، أو غيره في سائر العمر قبل الغرغرة.
-على المسلم إن لا يؤجل التوبة بل عليه أن يسارع إليها وإلى الاستغفار، كما عليه أن لا ييأس من قبول توبته، مهما عظم ذنبه ومهما كانت مكانته.
-وشبابنا اليوم يختبرون في دينهم كل يوم وكل ساعة، فتعرض عليهم مفاتن الدنيا ومغريات الذنوب والآثام، ووساوس [1] الشيطان الجني والإنسي، فيقع بعضهم أوكثير منهم في معصية الله تعالى، فمن حمى نفسه من شرب الخمر ومعاقبتها قد يقع في جريمة الزنا، أو المخدرات أو الرباء، عن علم بحرمتها أو عن جهالة بحكمها، فما على المسلم، إلا التوحه إلى سبحانه وتعالى، فإنه يقبل التوبة من عباده، قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [2] .
(1) الوسوسة هي الكلام الخفي المختلط حتى لا يكاد يفهم. (لسان العرب 6/ 254 - 255) .
(2) سورة الشورى، الآية: 25.