وقال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [1] .
وقال الله تعالى: {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [2] .
وقال الله تعالى: { ... وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} [3] .
وقال الله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [4] .
جاءت صيغة التوبة في القرآن الكريم بجميع صيغ، جاءت بصيغة المصدر، وصيغة الأمر وصيغة المضارع، وصيغة الماضي، منها:
صيغة تاب: جاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في ثمانية عشر موضعا. منها: قوله تعالى: {ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [5] والآية مدنية.
وقال الله تعالى: {وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [6] والآية مكية.
وقال الله تعالى: {فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} [7] والآية مكية.
صيغة تابا: جاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في موضع واحد،
(1) سورة النساء، الآية: 64.
(2) سورة النور، الآية: 10.
(3) سورة الحجرات، الآية: 12.
(4) سورة النصر، الآية: 3.
(5) سورة البقرة، الآية: 54.
(6) سورة الفرقان، الآية: 71.
(7) سورة القصص، الآية: 67.