وبناء على هذا تجوز التوبة على المذنب ما دام ينطبق عليها شروط قبولها، ومالم يصر عليها، وإن أذنب بعد ذلك يعدّ معصية مستقلة تجب التوبة منها.
قد يتوب الشخص من ذنب أو ذنوب يرتكبها، وفي لحظة من الضعف البشري يرتكب ذنبًا جديدًا قد يكون من جنس الذنوب السابقة، وقد يكون ذنبًا من معصية جديدة لا عهد له بها.