4 -أما الحقوق المادية وهذه لابد من إرجاعها إلى أصحابها أو استحلالها منهم بعد إعلامهم بها.
5 -وأما جريمة القتل وهي التوبة بشروطها وتسليم نفسه للدولة للقصاص منه أو تنازل ولي الدم عن ذلك الحق وأخذ الدية بدلًا من القصاص.
6 -أما الحقوق المعنوية كالقدح في عرض أحد، أو الكذب عليه وتقويله ما لم يقل، وقد اختلف الفقهاء في ضرورة إعلامه بنوع المخالفة والعدوان لاستحلاله منه. فالمعروف عن أبي حنيفة والشافعي ومالك - رحمهم الله - ورواية عن أحمد أنهم يشترطون إعلام المعتدى عليه. والرأي الثاني لأحمد وهو اختيار ابن تيمية لا يشتطر إعلامه لأن ذلك يؤدي إلى عداء يجري إلى مفاسد أكثر.
هناك بعض المقترحات والتوصيات أكتفي ببعضها منها:
أولا: إن علوم القرآن الكريم بوجه عام تتطلب مزيدًا من البحث والاستقصاء، لذا أقترح إنشاء (كليات علوم القرآن) - في بلدنا المحبوبة - تعني بهذه الدراسات علي وجه السعة والشمول، وخاصة فيما يتعلق في التفسير الموضوعي.
ثانيا: إثراء المكتبة بالعلوم القرآنية، وتوفير الكتب المطبوعة وتترجم إلى لغتنا المحلية ليسهل على أبناء أندونيسيا فهم القرآن الكريم وتفسيره، وخاصة في مثل هذا البحث.
ثالثا: عمل ندوات ومؤتمرات تخدم علوم القرآن لتيسير فهمها على المسلمين عامة والأندونيسين خاصة.
وأخيرا هذا جهد المقل قدمته بين يدي الباحثين والقرآء الكرام فإن كنت مصيبا فيما قيدته فذلك بفضل الله ولطفه، وإن كنت على العكس فإني أستغفر الله تعالى وأتضرع إليه أن يلهمني ما هو الأصوب والأقوم. كما أدعو الله تعالى أن يجعل ما بذلته من الجهد خالصا لوجهه الكريم وأن يثيبني ووالدي وأساتذتي وإخوتي وسائر المسلمين عليه جزيل الثواب، إنه