من هنا نستطيع أن نقول بأن تفسير الموضوعي هو: شرح وبيان وجمع آيات متعددة من سور شتى، لينظر فيها الأحكام، وليستخرج فيها موقف القرآن الكريم من معنى من المعاني التي وردت فيه.
فالمقصود من التفسير الموضوعي: هو الذي تُجمع فيه قضايا القرآن الكريم، وتُفْسر تفسيرًا علميًا على موضوع واحد مركزًا عليه، وتُدوّنُ في بحث مفرد على كل عناصر الموضوع، أو يكون كتابا جامعا على نمط موسوعات في التفسير، ينحصر كل موضوع في بحث مستقل، بحيث يرجع الباحث إلى الموضوع الذي يريده، ليعلم موقف القرآن منه في يسر وسهولة، وهذا النوع من التفسير الموضوعي لا يوجد منه في المكتبات إلا قطعا يسيرة متفرقة، و نرجو من الله تعالى أن يوفق الباحثين في متابعة التأليف فيه، لا سيما وقد برزت حاجته الماسّة إلى هذا اللون من التفسير.