و روى ابن أبي عاصم في السنة:
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، يقول الكفار: ألم تكونوا مسلمين؟
قالوا: بلى.
قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار.
قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها.
فيسمع ما قالوا، فأمر بمن كان من أهل القبلة فأخرجوا.
فلما رأى ذلك أهل النار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا.
قال: وقرأ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ). [1]
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال:
(ما يزال يشفع ويدخل الجنة، ويرحم ويشفع، حتى يقول: من كان من المسلمين فليدخل الجنة، فذاك حين يقول(( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) ). [2]
-وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
(إذا أخرج الله أهل النار من النار بشهادة أن"لا إله إلا الله"تمنى الآخرون لو كانوا مسلمين) . [3]
(1) السنة لابن أبي عاصم حديث رقم (843) ، وقال الألباني: حديث صحيح (2/ 405 - 406) .
(2) السنة لابن أبي عاصم (2/ 406) ، وقال الألباني: أخرجه ابن جرر والحاكم وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، وعطاء كان اختلط، لكن لا بأس به في الشواهد.
(3) السنة لابن أبي عاصم (844) ، وصححه الألباني (2/ 406) .