والتدليس، والأخطاء العلمية، والتزوير على العلم وأهله [1] ، وما اعتمد فيه من أصول تُخالف أصول أهل العلم من أهل السنة والجماعة، مما يُعلم منه تقلُّد الجديع لمذهب المدرسة العقلية المعاصرة التي هي امتداد للمدرسة المعتزلية القديمة. وقد ذكرت ذلك بوضوح في نهاية كتابي هذا.
وما قررته في ردي هذا على الجديع، من إثبات المغالطات والتدليس والتزوير، سواء على العلم أو على أهله من الأئمة الكبار؛ كل هذا قد ظهر للإخوة من أهل العلم، ممن اطلع على كتب الجديع، أو ألّف ردًا عليه.
ومن هؤلاء: الشيخ الدكتور/محمد عبدالقادر أبو فارس من الأردن، والشيخ/عبدالله رمضان بن موسى من العراق، وقدَّم لكتابه الشيخ الدكتور/محمد حجازي من مصر.
وقد اطلعا على ما أودعه الجديع في كتبه، من المغالطات، والتزوير، والتدليس، مما جعلهما يناقشان أكاذيبه على العلم وأهله الأئمة الكبار، وما زوَّره لينخر به في أصول الشريعة وأحكامها ـ كما سترى من النقل لبعض كلامهم ـ [2] .
فانبرى هذان الشيخان الفاضلان للردِّ على الجديع بكتابين:
(1) ولا تعجب أخي القارئ الكريم من عباراتي: (مغالطات، تدليس، تزوير .. إلخ) فما كنت أحبذ استعمالها، ولكن عندما تقف على كلام الأستاذ الجديع ستعذرني، والحقّ أحب إلينا من كل أحد.
(2) وبالمناسبة ما ذكرته أنا وما ذكره الشيخان الفاضلان مما اتفقنا عليه من بيان تدليسات الجديع وتزويره وغير ذلك، وقع منا دون اتفاق أو اطلاع من بعض على كلام الآخر.