الست (فتح المغيث 2/ 109 - 116) ، وقال: وضابط هذه المرتبة: كل ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح. أ هـ.
قلتُ: فهل بعد هذا يجعل هذا الراوي (ثقة) !!!
3 -هذا الرواي مما يؤكد أحقية وضعه في المرتبة السابق ذكرها عدة أمور:
أولًا: هذا الراوي لم يذكره أحد بجرح ولا تعديل ـ سوى ما تقدم ـ مما يدل على عدم شهرته بالعلم والرواية.
ثانيًا: لم يذكره البخاري في تاريخه مع ذكره لأمثاله.
ثالثًا: لم يذكره أحد ممن صنّف في الرواة.
رابعًا: تفرد بذكره ابن حبان في كتابه «الثقات» ، وشرطه معروف فيه.
خامسًا: ونظرًا لما تقدم فقد اختلف ـ أيضًا ـ في اسمه، فذكر مرة «عمرو» ، ومرة «عمر» .
فحُكمك عليه بأنه ثقة لا يستقيم مع ما تقدم.
كما لا يستقيم مع ما تقدم أن تصحح الإسناد بذلك.
حسَّنتَ حديث أبي أمامة رضي الله عنه، ولفظه: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: «يا معشر الأنصار، حمروا وصفروا،