فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 87

أصول أهل السنة. فما أدري ما هي التجرئة التي يريد الجديع حث أهل العلم عليها!!

الوجه الثاني: الخلل من جهة تطبيق الجديع لما ذكره في مقدمته وحقيقة ذلك في كتابه:

قوله:(رابعًا: الإعلام بضرورة تحرير السُّنة، دفعًا للتعلق في الآراء بما لا أصل له في الوحي، أو بظن ضعيف مرجوح لا يحسن أن يُبنى عليه رأي، وتحرير النقل عن علماء الأمة، فكم من رأي حُكي عن إمام على غير وجهه؟

وكم من إجماع ادعي فلا تجد إلا ما يدل على نقضه؟).

قلتُ: هذا الكلام ما أَحْسَنه وأَجْمَله، وحُسْنُه يكمن في جودة الأسلوب وشدِّة الخطاب، وقوة الحجَّة ... ، وقُلْ ما شئت.

ولكن عندما تقرأ الكتاب وتتبصّر المسألة وتبحث عن التحرير المذكور ... ، بمختلف أنواعه فإنك لا تجد في الحقيقة سوى الوهم ... ، فتجد إخفاءً لحقائق علمية، وخللًا في التأصيل بمخالفة أصول أهل العلم، وتناقضات علمية ظاهرة، وتدليسًا وتزويرًا [1] ، وتصحيحًا لما ليس بصحيح، .. وقد ذكرت بعض ذلك في هذا الردِّ معنونًا بما تقدم لتظهر حقيقة هذا الكتاب وعلمية مؤلفه عفا الله عنا وعنه.

(1) ولست هنا أذكر الكلام جُزافًا، ولكن هذه حقيقة هذا الكتاب كما سترى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت