3 ـ تقديم وصف الله بالألوهية على وصفه بالربوبية:
أ) لأن «الله» هو الاسم العلَم الخاص به، وتتبعه جميع الأسماء.
ب) أو لأن الذين جاءتهم الرسل ينكرون الألوهية فقط.
4 ـ عموم ربوبية الله تعالى لجميع العالم؛ لقوله تعالى: [الْعَلَمِينَ] .
[الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
قوله تعالى: [الرَّحْمَنِ] هو ذو الرحمة الواسعة.
و [الرَّحِيمِ] هو ذو الرحمة الواصلة.
فـ [الرَّحْمَنِ] وصفه؛ و [الرَّحِيمِ] فعله؛ ولو أنه جيء بـ «الرَّحْمَنِ» وحده، أو بـ «الرَّحِيمِ» وحده لشمل الوصف، والفعل؛ لكن إذا اقترنا فُسر [الرَّحْمَنِ] بالوصف؛ و [الرَّحِيمِ] بالفعل.
1 ـ إثبات هذين الاسمين الكريمين [الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] لله عز وجل؛ وإثبات ما تضمناه من الرحمة التي هي الوصف، ومن الرحمة التي هي الفعل.
2 ـ أن ربوبية الله عز وجل مبنية على الرحمة الواسعة للخلق الواصلة؛ لأنه تعالى لما قال: [رَبِّ الْعَلَمِينَ] كأن سائلًا يسأل: «ما نوع هذه الربوبية؟ هل هي ربوبية أخذ، وانتقام؟ أو ربوبية رحمة، وإنعام؟» قال تعالى: [الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ] .
[مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ]
[مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ] صفة لـ (الله) . و [يَوْمِ الدِّينِ] هو يوم القيامة. و [الدِّينِ] هنا بمعنى الجزاء.
يعني أنه سبحانه وتعالى مالك لذلك اليوم الذي يجازى فيه الخلائق؛ فلا مالك غيره في ذلك اليوم.