يعني أنها متقلدة حبلًا من الليف تخرج به إلى الصحراء لتربط به الحطب الذي تأتي به لتضعه في طريق النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وهو إشارة إلى دنو نظرتها، وأنها أهانت نفسها، امرأة من قريش من أكابر قبائل قريش تخرج إلى الصحراء وتضع هذا الحبل في عنقها، وهو من الليف مع ما فيه من المهانة، لكن من أجل أذية الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
[إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوّابَا] .
[إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ] أي نصر الله إياك على عدوك. الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
النصر: هو تسليط الله الإنسان على عدوه بحيث يتمكن منه ويخذله ويكبته.
والنصر أعظم سرور يحصل للعبد في أعماله، لأن المنتصر يجد نشوة عظيمة، وفرحًا وطربًا، لكنه إذا كان بحق فهو خير.