أي إن الله عز وجل [بِهِمْ] أي: بالعباد لخبير، وجاء التعبير [بِهِمْ] ولم يقل (به) مع أن الإنسان مفرد، أي: أنه أعاد الضمير [بِهِمْ] على الإنسان باعتبار المعنى، لأن معنى [إِنَّ الإِنسَنَ] ... أي: أن كل إنسان.
وعلق علم الله بذلك اليوم [إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ] لأنه يوم الجزاء، والحساب، وإلا فإن الله تعالى عليم خبير في ذلك اليوم وفيما قبله، فهو جل وعلا عالم بما كان، وما يكون لو كان كيف يكون.
[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
[إِذَا زُلْزِلَتِ الاَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنسَنُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا أَعْمَلَهُمْ * فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ] .
[إِذَا زُلْزِلَتِ الاَرْضُ زِلْزَالَهَا]