3/ (السخاء خلق الله الأعظم) .
رواه الأصفهاني وابن النجار. وقال الألباني: (ضعيف) انظر حديث رقم/ 3339 في ضعيف الجامع.
4/ (حسن الخلق خلق الله الأعظم) .
رواه الطبراني في المعجم الكبير عن عمار بن ياسر.
قال الألباني: (موضوع) ، انظر حديث رقم/ 2715 في ضعيف الجامع.
وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء (ضعيف) .
5/ (إن لله ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة) .
قال الشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة / الحديث 17: (وروى بألفاظ قال السخاوي والكل ضعيف) .
وقال الحافظ العراقي في تخريج الأحياء/4196 - حديث (إن لله تعالى ثلاثمائة خلق من لقيه بخلق منها مع التوحيد دخل الجنة) فقال أبو بكر: يا رسول الله هل في منها خلق فقال (كلها فيك يا أبا بكر وحبها إلى الله تعالى السخاء) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس مرفوعا عن الله (خلقت بضعة عشر وثلاثمائة خلق من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة) ومن حديث ابن عباس (الإسلام ثلاثمائة شريعة وثلاثة عشر شريعة) وفيه وفي الكبير من رواية المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده نحوه بلفظ: (الإيمان) وللبزار من حديث عثمان بن عفان (إن الله تعالى مائة وسبعة عشر شريعة ... الحديث) وليس فيها كلها تعرض لسؤال أبي بكر وجوابه، وكلها ضعيفة. [1]
القاعدة الثالثة عشر
الأسماء التي تطلق على الله تعالى وعلى العبد
قال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:
الثالث عشر: اختلف النظار في الأسماء التي تطلق على الله وعلى العباد، كالحي والسميع والبصير والعليم والقدير والملك ونحوها، فقالت طائفة من المتكلمين:
هي حقيقة في العبد، مجاز في الرب، وهذا قول غلاة الجهمية وهو أخبث الأقوال وأشدها فسادا. الثاني مقابله وهو: أنها حقيقة في الرب مجاز في العبد، وهذا قول أبي العباس الناشئ. [2]
الثالث: أنها حقيقة فيهما.
وهذا قول الأكثرين، وهو الصواب. واختلاف الحقيقتين فيهما لا يخرجها عن كونها حقيقة فيهما، وللرب تعالى منها ما يليق بجلاله، وللعبد منها ما يليق به. وليس هذا موضع التعرض لمأخذ هذه الأقوال، وإبطال باطلها وتصحيح صحيحها، فإن الغرض الإشارة إلى أمور ينبغي معرفتها في هذا الباب، ولو كان المقصود بسطها لاستدعت سفرين أو أكثر. [3]
قال الشيخ ابن عثيمين: (واعلم أن الاشتراك في الأسماء والصفات لا يستلزم تماثل المسميات والموصوفات، كما دل على ذلك السمع، والعقل، والحس.
(1) وانظر غير مأمور المسألة عند ابن تيمية في (شرح كلمات الشيخ عبد القادر الكيلاني من فتوح الغيب) ص 83. طبع في العراق / بغداد - مكتبة المثنى / 1987 م. والرسالة منشورة أيضا ضمن جامع الرسائل لابن تيمية / تحقيق: د. محمد رشاد سالم / الطبعة الأولى -دار العطاء (الرياض، 1422 هـ -2001 م) الرسالة الثانية: ج 2 ص 187.
(2) هو أبو العباس عبد الله بن محمد بن شرشير الانباري، من كبار المتكلمين ت (293) . انظر غير مأمور: تاريخ بغداد 10/ 92، والسير 14/ 40.
(3) بدائع الفوائد - 1 / ص 289 - 290.