فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 82

فائدة

أسم (الله) هو الاسم الجامع لمعاني أسماء الله الحسنى كلها، ما عُلِم منها، وما لم يُعلم؛ ولذلك يقال في كل اسم من أسمائه الكريمة: (هو من أسماء الله، ولا ينعكس) .

القاعدة العشرين

معرفة الالحاد في أسماء الله تعالى حتى لا يقع فيه

قال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى:

العشرون: وهي الجامعة لما تقدم من الوجوه، وهي معرفة الإلحاد في أسمائه حتى لا يقع فيه،

قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأعراف /180) والإلحاد في أسمائه هو: العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها، وهو مأخوذ من الميل كما يدل عليه مادته (ل ح د) . فمنه: اللحد، وهو الشق في جانب القبر الذي قد مال عن الوسط. ومنه: الملحد في الدين المائل عن الحق إلى الباطل.

قال ابن السِّكيت: الملحد المائل عن الحق المُدْخل فيه ما ليس منه. ومنه الملتَحَد، وهو مفتعل من ذلك، وقوله تعالى: (ولن تجد من دونه ملتحدا) (الكهف / 27) أي: مَن تَعْدِل إليه وتهرب إليه وتلتجئ إليه وتميل إليه عن غيره. تقول العرب: التحد فلان إلى فلان إذا عَدَلَ إليه.

إذا عُرِف هذا فالإلحاد في أسمائه تبارك وتعالى أنواع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت