وقد تفضل علي شيخي، وأخي الأكبر، فضيلةُ الشيخ الدكتور إبراهيمُ بن عبد المنعم الشربيني -حفظه الله - _ بمراجعة هذه الرسالة، ولم يبخل عليَّ بملاحظاته النافعة، التي زادتها جمالا وبهاء، فجزاه الله عني وعن الأمة خيرا.
وحتى لا ننسى شكرَ أصحاب الحق علينا في تكوين مبنى هذه الرسالة وفحواها _فإني أتقدم بالدعاء والشكر للقائمين على مواقع الفتوى، خاصةً موقعَ"الإسلام سؤال وجواب"لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد -حفظه الله - وموقعَ"إسلام ويب"لوزارة الأوقاف بدولة قطر، وغيرِها من المواقع والمظانّ التي أشرت إليها في الحواشي غالبا. فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا.
وبالله نيلُ المرام، وبذكره خيرُ الختام، وعلى نبيه أتمُّ الصلاة وأزكى السلام. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
جَمعه ورتّبه